ربما تعارضت بوارجنا في بحر الأحزان
و يظل هوانا قائد يغرقة العصيان
وكأنه أراد بنا ان يصبح الحزن لنا عنوان
لا يبحث عن شط فيه أمان ولا يمسح دمع الأيام
يتألم جهدا وحال بواخرنا في صحراء النسيان
و من قيد ادمي بوارجنا ارخي شيء منه جداول نيران
ومازال هوانا أظنه ويظن هو انه لنا سجان
اي أحلام وقد تكسرت اشرعه الأزمان
وإذ بنا في هذا اليم موتي فكيف ألوم نفسي
و انا لم اتقن فن الطيران
فلا امرأة نهواها تهوانيا
ولا بحرا يحمل عنا في اوزارها الاوزان
.jpg)
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة