مصر ... الأقصر
نخلتي الباسقة كوني كما انت نخيلا
يسمو يهبنا الثمر إذا قذفته بأحجار أياد
مازلت أحمل بين الحنايا ذكريات محبة
لا تجزعن إذا رأيت سهما بادي الأحقاد
مررت بين بساتين النخيل أرمقها من
بين النخيل نخلة باسقة كنخيل الواد
مددت يدي أحييها أغمضت عيونها
هامت و جريدها يهفو و عرجونها عاد
هبت رياح الخماسين بالخمسين بوجهها
وقفت شامخة أمامها الفرح بالعينين باد
رقصت على انغام الهوا تمايلت مع الريح
دارت فرحتها بالعيون خوفا من الحساد
على ضفاف بحيرة الامل تدلت أغصان
جدائلها تنهل من شهد رضاب لخطوها قاد
خبأت عنهم حبها بحب عميق لكنهم
لمحوك تسبحين بعيوني و الشوق زاد
رباه انزع ما في قلوبنا من غل للمؤمنين
انزع ما بالقلوب من شرور أحقاد و سواد
صلاة الفجر تجمعنا سويا نرفع أكف
ضراعتنا نناجي بدمع العيون رب العباد.
.jpg)
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة