في عينيك خجل
يختصر
شهوة كل النساء
بيعيني ليلة من لياليك المخمليه
بطعم الجنون
بطعم المشردين على الأرض
بنكهة أنفاسك
وزجاجة عطرك الفرنسية
لأصنع منها كرنفالا
تترصده الشهب الممشطة للسماء
وزيديني شهقة تشبه الياسمين
وتعاويذ الفراشات
وذوق صبابة
عانقت خصر اللقاء
وتشربت أنوثتك حتى الإرتواء
زيديني يا سيدتي خجلا
وتسوقي من غجريات مجريط دجلا
فأنا الوحيد المتيمم بكحلك الهندي
والذي خر صاعقا
على محراب عينيك
حتى الثمالة من البكاء
زيديني با سيدتي
إمضيني يا سيدتي
على شيكات الموت
كل الموت
فالموت على خصرك طقس جميل
نبذ السامري منه نبذة
ليصنع مدينة من الحب
بعيدا عن الوحي والأنبياء
أنت يا سيدتي
بعد الآن وقبل الآن
وبعد الكون وقبل الكون
والمصطلح الوحيد فوق هاته الأرض
لمعنى النساء
أنت يا سيدتي عتمة النبض
ونفق القلب المؤدي للوقت اللذيذ
وجسد له صيحة
تنفخ في آذان العشاق
شيئا من شيئ
فيتمزق غشاء الطبل
وتتدفق الدماء
أنا يا سيدتي لا شيئ يتجول في الفراغ
يتجرع حفنة الدموع من غدد الدموع
يرسم فيضانا من حريق الشموع
يحاول إستراقك من متحف الكلمات
ليكتبك عهدا جديدا
وسفر حب بين الملوك
ورحلة تتعرى في صيفها
وتتوب بعد الخريف وقبل الشتاء
عيناك يا سيدتي
نظرية التطور السعيدة
مفادها أن الشمس كانت أنت
ونزلت ذات يوم
فاتنة بنهديها عند خط الإستواء
.jpg)
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة