ولاتبك الألى رحلوا ولا تبك الألى خانوا
وأيم الله لوفطنوا لفضلك بالنهى دانوا
ولكن جلهم جهلوا فخابوا مثلما هانوا
وما فرحوا وماسعدوا وما حسنوا كما كانوا
أرى الجهال قد شاهوا وظنوا أنهم زانوا
وخالوا كفهم رغدا فعاثوا بعدما شانوا
وماروا نحو أفئدة فما سكنوا وما صانوا
وعنهم شوهدوا هملا فضلوا كلما بانوا
فلا تذرف لهم دمعا فأنغام الهوى حانوا
وآن الود من قلب عناك وليس من رانوا
فمن بثوك إحساسا ومن حنوا ومن لانوا
حري أن ترى فيهم إذا حلوك أو بانوا

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة