قصيدتي التي أطرِّز بها اسم صديقي الشاعر الكبير Hosin Almhamd
ردا على تطريزه لحروف اسمي بقصيدته الرائعة
تطريز (حسين المحمَّد)
حسينٌ أنتَ كالأقمارِ عالِ
نظمتَ الشِّعرَ بالشُّهدِ المُسَالِ
سقيتَ الرُّوحَ مِنْ كأسٍ دهاقٍ
تعتَّقَ في ينابيعِ الجمالِ
يفيضُ عليَّ مِنْ سحرِ القوافي
كنهرٍ جادَ بالماءِ الزُّلالِ
نسجتَ عباءةَ الأشعارِ نسجًا
فقل لي كيف تأتي بالَّآلي؟!
أراكَ تغوصُ في بحرِ المعاني
لتغرفَ ما حوى كهفُ الخيالِ
لعمْرُكَ قد بعثتَ لنا قصيدًا
بمدحٍ كان زهرًا في السِّلالِ
ملكتَ النَّفسَ بالإطراءِ حتَّى
جعلتَ العِتقَ دربًا مِنْ خيالِ
حَرَصتُ على وفاءِ الدَّينِ لكنْ
وفاءُ الدَّينِ كان مِنَ المُحالِ
متى كان الجميلُ يُرَدُّ حتَّى
وإنْ جئنا بمدحٍ كالجبالِ؟
مِنَ البستانِ أقطفُ زهرَ شِعري
وأحملُهُ إلى خيرِ الرِّجالِ
دليلًا للوفاءِ لهُ وظنِّي
سجالُ الشِّعرِ حبلٌ للوصالِ

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة