غَرِّدي في الربوعِ
فقلبُك يانعٌ
يشعُّ اخضرارا
كأزهارِ الربيعِ
قبـَّلها الندى
وأنفاسُ السكارى
يغارُ منكِ الصبحُ
إذا أقبلتِ
بخجلِ العذارى
عشقتُ شفةَ الوردِ
إذا تلاقينا
فأشعلنا المزارَ
لا تسبلي العينينِ
أرى فيهما قدري
حنيناً واقتدارا
أنفاسُكِ الحيرى
وشفاهُكِ السَّكرى
في العشقِ تتبارى
مهلاً على قلبي
يا عذبةَ الرَّضْبِ
من ولَعِهِ صارَ
نبضاتُهُ تهذي
قد جُنَّ من حسنِك
والبدرُ يتوارى
إن تُنعمي ظَلّي
وادني إلى ظِلّي
واسكُنِيه ديارا
ما جفَّ في شَفَتي
إرويهِ من شفتِك
واسقنيه جهارا
والفجرُ إذ يأتي
لصباحهِ ولعاً
يخفيكِ أسرارا
والليلُ إذْ أدبرَ
والصبحُ إنْ أقبلَ
من عينيكِ نهارا
إنّي على عهدي
مهما تفرقنا
أتلوكِ أشعارا
وقصائدُ الغزلِ
تهدي بأبياتي
لمليكتي دارا

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة