تحترق أغصان الزيتون فوق الاشجار..
وتئن بصرخات الاطفال ليل نهار
وهو لا يعرف معنا للرحمه
لا ينطق الا برصاص وغبار
وجبال الصمت لا تملك شيئا
سوى الانتظار..
فلسطين الحرة يتوقف فيها معنى الحياة..
تصرخ فى أنات وتقول وا قدساه
أعداؤك قد زادو بغاء
وبطغيانهم زادو الافتراء.. .
قتلو أطفالا وشيوخا ونساء
وشباب ضحو من اجلك يا قدساه
كل تنعم قدس عربيه
بنسيم هوا والحريه
اين زمان صلاح الدين
كل نتحرر يا فلسطين
وتجف دموع المقهورين
فلتبقى دوما عربية
رغم انف الغاصبين
بقلم/ سحر جمال الدين محمد..

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة