أمَّ الشآم ففيها رُحبة الكنف.. واقري السلام لمن أوليتهم شغفي
أنزلتهم كبدي ريان مشتعلا.. شوقا ومستعرا من خُلّةٍ وجفي
أهل الشآم رويدا فالهوى شَعِثٌ..لملمته زلفى في صدر ملتهفِِ
بادرته ثَمِلا من عشقه فصبت.. حرانةً مُهَجٌ من وصلِ مؤتلِفِ
ما أرعدت حمم إلا وقد سقطت.. في القلب أو لهبت في صدر مختلفِ
عيني على هممٍ صالت ففجرها.. ذودٌ بناصية.. تسمو من الكلفِ
حتى تعمدها من لهفها وَلَهٌ.. يرمي الشغاف إذا ما حسّ بالجنف
جند تُسَورها من كل ناحية.. سرٌّ يطوقها مستبطنٌ وخفي
طوبى لما حظيت من لطف خالقها..نعما لمن بذل الارواح وهو وفي
ما أبرقت شررا أجواؤها فرمت.. إلا مزمجرةً فاستنطقت لهفي
هذا اعتداء وهذا طامع أشرٌ.. هذا النذير ونصر الله في أزفِ
لكنما رعدت من غضبةٍ أسُدٌ.. زأرت فما برحت تردي بذي صلفِ
كم صدّ موطئها من جاء معتديا..
كم أبعدت زمراً من جحفلٍ جُلُفِ
كم أبردت حمما في صدر مغتصبٍ..
كم أوردت غُصصا بالذل والتلفِ
هذي الشآم وما ينفك بيرقها.. فوق السحاب فيا طوبى لمزدلف

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة