قال الإمام الشَّافعي رضي الله عنه
لَيتَ الكِلابَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً___وَلَيتَنا لا نَرى مِمّا نَرى أَحَدا
إِنَّ الكِلابَ لَتَهدي في مَواطِنِها___وَالخَلقُ لَيسَ بِهادٍ شَرُّهُم أَبَدا
فَاهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِها___تَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا
معارضة بعنوان :
الجار _بقلم __زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
________________________________________البحر : البسيط
لا ما غنمتَ أيا من كنتَ منفردا___مع وحشةٍ بعمومِ الخلقِ متَّقدا
هي الحياةُ لمن في الكونِ مصلحةٌ___ تُقضى بجمعٍ وللأيامِ من ولدا
حوادثُ الدَّهر قد تنهي معاملةً___ بأيِّ حالٍ وما كانَ النَّوى مددا
لا بد من وصلةٍ في كلِّ مجتمعٍ ___تعينُ غرقى رأوا في بحرهم بددا
إذ بالتعاونِ يحيا النَّاسُ في زمنٍ___بهِ المتاعبُ تترى عندَ من سمدا
أعمالنا في قطارٍ إن قضى وقفت ___ أعمارُ أحياءٍ لو ما رأت أحدا
......................
من ذا سيبقى بلا أهلٍ ولا وطنٍ___إن ضاعَ إيمانٌه والأمنََ قد فقدا
قد قالَ من قالَ والأمثالُ شاهدةٌ ___أنَّ الودادَ لبعضِ النَّاسِ منتقدا
والخيرُ قد يستلم شرَّاً يجاورُهُ ___ إن جالهُ حسدٌ من كلِّ من فسدا
لكلِّ قاعدةٍ حقٌّ يساندها ___وفي الشَّواذِ قليلٌ منهُ ما وردا
إني أُجاورُ أقواماً لهم سندٌ ___ من كلِّ إخوانهم قد يرتجوا رفدا
والحبُّ يجمعهم في كلِّ ضائقةٍ ___لا عاشَ قاطعَ رحمٍ إن دنا جلدا
.....................
الجارَ فاسأل قبيلَ الدَّارِ تسكنها ___يا من أردتَ هدوءاً كانَ مرتدَّا
من كلِّ من صخبوا في كلِّ أزمنة___ ترضى بوصلٍ لمن قد باتَ محتدَّا
جاور سعيداً من الأعلامِ في ثقةٍ ___ أنَّ السعادةَ تعدي من لها اشتدَّا
إنَّ الموفّقَ للخيراتِ خالقنا ___ فاحمد إلهك إذ تصبو لمن رشدا
واعمل بسنَّتهِ ما دمتَ في سعةٍ___إنَّ الكريمَ لهُ في القلبِ ما اتحدا
صلوا على خيرِ مخلوقٍ يجاورنا___ دنيا وأُخرى وما تهواه ما نفدا

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة