أراكِ كلّما جال في خاطري
وطيفكِ منساب في شراييني
كالضّباب........
انتِ هيفاء في كلّ غزواتي
ونحن نرسم
رِحاب......
أين ألقاكِ! وانتِ في غَيابَةِ الجُبِّ
تبحثين عن
السّراب...
أرسلي بوح صمتكِ
والإهاب........
واكتبي في مداد زَهوكِ
والعتاب........
أيا عاذلتي كلانا في
غروب...
ساظلّ أُبحر في شراع الحنين
وإن كان
عُباب.....
ستزهر بساتين الشّوق
ولو على أرصفة
الإياب...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة