ما صنتَ عهدي إذ هواك هباءٌ ؟
أترى فؤادك في الهوى يستاءُ ؟
نوّرتَ قلبي في وجودك جانبي
إنَّ الحياةَ بقربكم لضياء ُ ؟
لبيتُ أمركَ حينَ جئتَ مطالبا
تهفو إلى وصلي وفيكَ رجاءُ
قلبي المسامح لم يبددَّ ودكم
لكنَّ فهمك كان فيه غباءُ
فأتى إبتعادك فجأة عن وجهتي
لكأنَّ فيك إلى الغرامِ حياءُ
آهات قلبي جمةٌ لا تختفي
هل كان سهلا تختفي البرحاء
والوجدُ لم يسكن فؤادك مطلقا
فالحب عندك لعبة صماء

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة