كل ما يلمع حولي
هي شطآن فضية
تومض أمواجها من شعاع القمر
لا سبيل لها
سوى جزر في أطراف البحر
كل مافي داخلي
نُقش باللون الأحمر
والكثير منه
أبقيه دون نقش
الصمت الرمادي يخترق ظلّي
يسرد ألغاز بلا حلّ
الليل هنا يتدفق
كالعصور الوسطى
جاحدة مظلمة بين الشرق والغرب
أصغِ إلى همهمات الزهر
الحب ..في الركن الآخر من الأرض
أزرعي بذوري
قد يأتي الغدّ
غياث الشوق يزهرني كل فجر
الفصول ترانيم العمر
همهمات في الطريق
لاجئة
تحتضن الورد

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة