إيـه الـْلـِى حـَاصـِل في الـدُّنـْيـَا ديـَّا الـْحـَظ ِّلازق فـِي الـَبلـْطـَجـِيـَّه
قاعدين يـِشـُوطـُو والـْلـِى يموتو وسـْط الغلابه مـَلـْهـُومـْش ديـَّه
وفْ كـُلِّ حـِتـَّه فـِيـه خـَمـْسـَه سـِتـَّه بـِيـْدَبـَّرولـْنـَا شـَرِّ الـْبـَلـِيـَّه
والـْبـِيـه سـَمـَاره آخـِر شـَطـَاره ِم الـْفـَجـْر يـِنـْهـَب لـِلـْمـَغـْربـِيـَّه
واقـِف مـِجـَنـَّح عـَمـَّال يـِتـَنـَّح أصـْلـُه بـْسـَلامـْتـُه عـَايـِز هـِديـَّه
يـَا دَاهـْيـَه دُقـِّى لـَو شـَاف فـِي بـُقـِّى حـِتـِّة حـَلاوه أو حـُمـِّصـِيـَّه
شـَايـْفـِين جـَمـَالـْهـُم هـُمـَّا وْعيالهم واقفين يـِغـَنـُّو عَ السِّمْسِمِيَّه
آخـِر بـَجـَاحـَه عايشين في رَاحَه واكـْلـِين بـُغـَاشـَه ومـْهـَلـَّبـِيـَّه
وبياخدو بُوسَه والناس في حُوسَه مش لاقـْيـَه لـُقمه أو جلابيه
بـَايـْنـَه الحكايه جـُوَّا الـْمـِرَايـَه هُمَّا الـسـِّيـَاده واحـْنـَا الـْهـَافـِيـَّه
لـَو قـُلـْنـَا زادنـَا مـِن خـِير بـَلـَدنـَا إدُّونـَا حـَبـَّه فِي الـسـُّلـْطـَانـِيـَّه
بـِيـْبـَهـْدلـُونـَا ويـْهَدِّدُونـَا ويـْوَقـَّعـُونـَا فـِي الـْمـَسـْئـُولـِيـَّه
الـْعـِين صـَابـِتـْنـَا والناس سـَابـِتـْنـَا والدنيا سـُوده قـُدَّام عـِيـنـِيـَّه
الـْخـُوف دبـَحـْنـَا مِش بـَس إحـْنـَا دالـْخـِيـبـَه صـَابت كلِّ الرَّعـِيـَّه
قـَضـِّيـت حـَيـَاتى تـَعـْبـَان يـُومـَاتِى من نار حماتى والـْبـَلـْطـَجـِيـَّه
مـِسـْتـَنـِّى مُوتى وموطى صوتى طب ليه سِكـُوتِى مفروض عليه
الناس دِى مـَالـْهـَا هـِيـَّا وْعـِيـَالـْهـَا عـَامـْلـِين بلدنا زىِّ الـتـِّكـِيـَّه
واقفين في زورنا هـُوَّا إحنا ثورنا ما تشوفش منهم غير الأذيـَّه
إلـْحـَق يـَا خـُوجـَه سـِكـِّتـْنـَا عـُوجـَه هـَات لِى الـْمـِلايـَه والبطانيه
حـُزنـِى وجـُوعـِى كـَسـَّر ضـُلـُوعـِى والـْجـِسـْم كـُلـُّه شـَادد عـَلـَيـَّه
عـَايـْشـِين في ذلـَّه كـُلِّ الأدلـَّه مـَحـْطـُوطـَه عندك جـُوَّا الـْقـَضـِيـَّه
قـُوم يـَالـْلا رَافـِع لازم تـِدافـِع عـَن كـُل واحـِد عـَنـْدُه صـَبـِيـَّه
أجـْرك عـَلـَى الـلـه يـَا شيخ عـَطـَا الـلـه فرَّحـْنـَا وادعِى عَ البلجيه
الـدُّنـْيـَا هـُوجـَه شـَهـِّل يـَا خـُوجـَه خـَلـَّصـْنـَا يـَالـْلا ِم الـْعـَربـَجـِيـَّه
رَح نـِكـْسـَبـُوهـُم ونـْعـَرَّفـُوهـُم إحـْنـَا الـسـِّيـَاده والـْلا الـْهـَفـِيـَّه

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة