كان الجلال يحف الشعر والشعرا
وقربة الماء تجلو الغم والكدرا
كان النقاء يلف القدس مبتهجا
نورا تلألأ في الأبطال فانتشرا
للناي صوت يغني الصبح مبتسما
كعشق قدس ينادي الشعب والصورا
للزيزتون على وجناتها قصص
تحكي سرور تثير القدس والبشرا
فآلة الموت هدت كل أمتها
لم تبق بيتاولاطيرا ولابشرا
وأهلها ودعوا أنحاء تلتها
وداع من رتق الأشواق واعتصرا
تفرقوا في شعاب الأرض وانتظروا
ووعدهم قدر يسقي الآنا قدرا
والفجر يهرب من أفياء بلدتهم
يارب صير قدس آمالهم عطرا

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة