كتَبَ لي
يكفيكِ حزناً..ابتسمي
قد كان لنا في الصبا مرتعاً
خالفتُ عهودي متألماً
غادرني قلبي متوسداً ملامحَك
سكن مرابعك بالجمال مترنما
كلما قلتِ شعراً.. أطل علي لائما
وأسمعني من وجدكِ ترتيلا
زادني البعاد ذبولاً..
العمر كل ثانية بعشقك يتغنى
تلك الروائعُ في مقلتيك
أشتاقها…
صداحة يزيدها الصمت تغريدا
أبعدي عنك كل الأسى
اتركي طيفك يمرح في ضلوعي
لأعانق صوراً
يبللها بالحنين الندى ….

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة