................
في الصفِ فاتنةٌ : هواها لي بدا
في خلسةِ النظراتِ تحكي موعِدا
قالت : تعالَ الأنَ في جنبي هنا
في صحبتي بالحبِ تُمسي الأسعدا
في حينها قد عشتُ في تيهِ الهوى
وأجبتُها : مُتلَعثِماً مُتَردِّدا
إنّي سألتمسُ المديرَ إجازتي
اليومَ لي عَمَلٌ : ولي عَمَلٌ غدا
فَأَطلتُ بالتفكيرِ في وحدي ولم
أفصح لها ما بالفؤادِ تودُّدا
قد صارَ في قلبي يقينٌ أنّها
في كبريائي بالهوى لن تصمدا
بانَ التَبخترُ والأنا في خطوتي
ومع ادّعائي بالإبا طالَ المدى
فإذا بها قالت : بأنّكَ لستَ ليْ
من يومها قد صارَ عمري أسودا

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة