سبحانه من أسرى بمحمد
ليلا من حرم إلى حرم
فكانت معجزته تسرية وتسلية
من بعد موت عمه وزوجه
ورحة للطائف وما فيها من الجُرمِ
فكان الإسراء والمعراج خصيصة
ليصعد للعلياء كى يرى من النعم
وجبريل له مصاحبا على براقه
بأمر من يقول كن فبها إلتزم
فذاك فضل الله آتاه نبينا
فهل بعده تكريم ولا كرم
أن رأت نور الإله عيونه
ما نالها قبله ولا بعده من الأمم
فصلوات ربي وتسليماته عليك سيدي
ياصاحب الإسراء وخير ناطق بالكلم
بقلمي
صلاح شعبان الفيداوي
القاهرة
١٧/٢/٢٠٢٣

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة