آآآه منك أيها الليل من ظلمتك الموحشه . إلا أنها تكون جميلة حينما تداعبك نجومه . وتسرح مع قمره في مغازلة رقيقة شفافه . فهو ساكن ينظر إليك مستطربا لنظراتك لكلماتك . وأنت تهيم من خلال حروفك ... كلماتك . تخاطبه وتشعر بأنه يبادلك نفس الخطاب . لحظات جميلة تسر بها اسرارك له . وأنت مدرك أنها ستبقى حبيسة لديه . فهي كلماته مانطقت إلا لتكون لجماله . آآه أيها القمر كم جميل أن أراك في سمر حلمي . وعيوني مفتحة لايحويها تعب أو نعس . فهي تنتظر تلك اللحظات لتنطلق بابهى الكلمات . وكأنها تلامسك وتحتضنك اولست أنت ذلك القمر. من ترنحت بسكرة كلماتي حينما خاطبتك . فتاهت في بحور الحروف وتشابكت لأ جله الكلمات . بين طيش وسرحان وزادها بلة ذلك الذي إسمه هذيان ... ترى هل يمكن أن أمل منك أيها الليل بعد كل هذا . بل سأظل أكتبها لتقرئها النجوم وكل العوام . فهي كلمات شفافة صادقة .
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
التعليقات
طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية
للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب
جميع الحقوق محفوظة
دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة