أعشقك بجنوني ولو المستحيل
يكون جسرا لك فسأعبره ...
أيباريني أحـد بعشقي والشعر
على الصفحـات لك أنثره ...
يسيل الحرف ندى وياسمين
وعلى شفاه القصيد أبعثره ...
أحادث طيفك والشوق والسهد
دوما مقيم بليلي وما أكثره ...
فهل تلقى علي القلب رداء و
صل من برد حنيني يدثره ...
كم توالى ليل الأحزان وكم
قسى الزمان وحلمي يكسره ...
ينبع ويفيض شعري ويسمو
من الوجدان والصب يغمره ...
مفتون فؤادي بعشقكِ وإن
يذهب بعقلي فقد كنت أعذره ...
أسيرك أنا ومَـن يهدأ ثورة
خافقي ومَـن ذا الذى يسامره ...
ويأتي طيفك فيسكن بدجى
الليل فيأنس قلبي ويحاوره ...
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة