" نتيهُ مُحاولين أن ننسَى "
قَد أقُول نسيتُك
لكنّني مانسيتُ صوتُك البتّة
ولا منطِقَ مُجادلتك لي ..
مازالَ يُثيرُ شهيّتي للتفكير دقّة خُبثِك
أملٌ عطِشٌ لوصلٍ بُتر ..
فأكتُبُكَ يوسفيّ النبض
وكلّك سوادٌ أكلَح من ليلِ أرقٍ بهيم ..
وأقُول نسيت ...
إلا أن عينايَ تحدّجان غضباً
كلّما مرَرتَ خطفاً بِالبال ..
وتحمرُّ مُقلتيهما كل من تراكُماتِ الأذى
فماعادَ البُكاء حيلة ..
وتشرئبُ أعناقَ السطُور لهفَةً
لجديدٍ من محابِرَ أعياها الحنين ..
وإن فرحنَ بِحالةِ وحيٍ جديد
تدلّت خيباتهنّ من سطرِ العتب البارد ..
أوما كُنتي نسيتي ..!؟ يتسائلنَ بيني وبيني ..
فأغرِسُ خيالي بينَ ضلُوعكَ
مقاماً هنيّاً يفيضُ عليً بوحيٍ رقيق
أرجُوه سكينةً لفوضى تعبثُ مُشاغبةً بكلّي ..
فيعتمرُ قلبي قبّعة البيانِ فرِحاً ..
وتغرقُ حرُوفي في بحرِ وحيٍ من أمل ..
وأستوطِنُ ساحَ الحُزنِ شمُوخاً...
وإن تسوّرت خيبتي بجدارِ عزلٍ ..
سأربطُ قلمي بحبلِ سريٍّ يصلني بك حياة ..
سمر الكرد .. فلسطين

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة