عبد السلام زريدقلبه معلق بالمساجد
وهنا السعادةُ لا ذبولَ يُصيبُها
فهنا اتَّصلتُ ببارئ الأكوانِ
.
وهنا الربيعُ يَحِطُّ فوق خريفِنا
لتعودَ بهجتُنا لكلِّ زمانِ
.
أخطو بقلبٍ مُقبلٍ مُتَلَهِّفٍ
للقاءِ ربٍّ واسع الغُفرانِ
.
ويُحبُّ ذاكَ الروعَ إذ يخطو هنا
طَرفي؛ ليدركَ لذَّةَ الألوانِ
..
هل أعجبك الموضوع ؟
طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية
للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة