عندما تغرب الشمس
تنتابني وحشة وغربة
و كأني بمعزل عن القرناء
ألتفت من حولي في لهفة
وأترقب من يكسر صمت المساء
وإلى من يؤنسني بلا ضجة
أو يسامرني لأنال شهد اللقاء
لنتبادل حديثا وفكرة
ونملأ الأقداح و نهجو الجفاء
وإذ يلف المكان ظلمة!
فلا نخاف فللقمر ضياء
فتنقشع سحب كثيفة
ويظهر القمر رفيق للجلساء
فيرحل الخوف وتعم سكينة
وتهدأ النفس فتزول رجفة البكاء
وترتسم على الشفاه بسمة
ويزول الكدر و أتنفس الصعداء
حين نلقى الأحبة والصحبة
على ضفة نهر وصخور صماء
وعليه نحفر حلقة
تتعانق بداخلها حروف الأسماء
لنستأنف بداية واعدة
و ذكرى لتآلف و صفاء
ومن ثم ننتظر عودة الأحبة
و نشتاق لكل غروب ومساء
للشاعر والأديب د/زين العابدين فتح الله

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة