..........................................................
تبا لهم من يتقنون الإنحناء
ومن خياناتهم بعد لم يتبرأوا
ولم تمكنهم أوهامهم ان يطفئوا أرواحنا المتلألئة
سبعون عاما وانا أطل عليك من أحداق أوجاعى
لم اصغ يوما للرياح الآثمة
رغم السكون الذى يغتالنى
ولم أعش أيامى فهى تمضى محشورة
بين جدب أوقاتى وطراوة الأحلام
أحاول أن أرانى
ظلّاً لمن يئن ، ولد صغير أو شيخاً مُسن
وأحبنى خلّاُ مرابط ُ لطفلة وليدة أو جدة قعيدة
ولأننى عادى جدا فأنا أنتظر بشوق
نداء المساءآت والعطر والسنبلة
وأبحث حولى عن بقية اخضرار وقوارب مهشمة
توصى بها طهارة الدماء فى الرسائل المبهمة
بينما تلك الديار التى لم تكف عن النحيب كلما ودّعّت أحباباًً
تقسم ليى بأأنها ستصير فردوسنا
وأننى سأشرق يوما من دماء الرائعين
وأننى سأغدو اليقين الذى يزيح ويسقط ما تدّعون
عن الحق والظلم والمحرقة
وأعيد المراسى التى هاجرت
أشير للبراعم ألّا ترحلوا
شموساً تضىء طرائق العودة لمن رحلوأ
وكنخلة باسقة سأطبق هدبى على بقايا لوحة أفلتت
من عيون المساءآت التى ودعت أفراحها
واثقل جعبتها قهر الطفولة والجلجلة
فأأنا وعدك القادم
أأنا غدك الأتى موشى بأعراسنا
منسية كانت أم مؤجلة
أنا حشوة القنبلة
أنا حنظلة
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة