ثورة.. عاشقة؟
اليوم أعلنت حربي
على حبي واعتناقي
عيوني
بسكاكين رموشي
ببسمة من شفاهي
من ثغري الفتان
من جيد
تمتلكه أرقى الحسان
من عطر ثيابي
سأعزفك لحنا حزينا
لا شرقيا ولا غربيا
غجريا أو بربريا
في صيفي وشتائي
في صحوي ومسائي
سأقصفك
بشعاع من سحري
من مفاتن
تحلم بها كل مساء
وسأجدل من ضفائري
مشنقة لك
و بأصابعي .
سأخيط جسدك كما أريد
سأسحقك أيها المغرور
لن أخشاك ابدأ
ولن أبخل.. ولن أخجل
فأنا ما عدت أهاب دروعك
ولا جيوش غدرك
فأنت من بدأ المأساة
ولن أترجاك
أنا إمرأة تربعت
على عرش الكبرياء أنا هي
التي افترشت
جسدها لك مائدة ذات مساء
تركتنتي أقاسي الشقاء
غدرت بحب
بعد أن أخذت ما تشاء
خنت عهدا وأدت حبا
أنا هي الحمقاء
لن أغفر لك
فما عاد لي شيء أخسره
سوى أمثالك من الجبناء
. بقلمي هذا المساء.

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة