كيف سمحت لنفسك أن تحدثني ذلك الحديث،كيف سمحت لنفسك أن تعانقني كل ذلك العناق،وأنت تنظر من كهفك بعينين ثابتتين لا تتحركان،وشفتين لم يقترفا من طرف الحديث شيئا،وإبتسامة ﻻ أرى من دونها إلا هي،لم حينما تطل عي من كهفك تنصب كل تلك الأحاديث،وتقيم عندي كل تلك السرادقات،وكل مابيني وبينك طيف حروف وظل كلمات.
#أحمد-خليل-إبراهيم
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة