أفيقوا يرحمكم الله فالشئ الوحيد الصحيح الذى نعيشه من الأمس السبت ٢٠٢٣/٤/١٥ والذى هو فرض عين علينا القيام به حيال المشهد الجارى فى السودان الشقيق حتى يشفى صدور قوم مؤمنين، هو نفس الشئ، ولا شئ يمكن أن يكون سواه الذى يحتاجه السيسي المهان إن أراد أن يحفظ ماء وجهه وماء وجه كل قادة جيشه الساكتين عن الحق ألا وهو
( ضرب سد النهضة ) اللعين فورا وبدون تأخير قبل تعذر ضربه بانتهاء عملية الملئ الرابع التى ستكتمل بعد شهرين على أعلى تقدير ، ولكن ضرب سد العار الأثيوبى الذى وضع ليكون عامل جغرافى يحتاج إلى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يحتاج إلى مشروع روح البطولة أى إلى سنة كونية إلهية سادسة فكما لا يفل الحديد إلا الحديد كذلك لا تزول سنة كونية إلا بسنة كونية مثلها أو أشد وأقوى منها فما يحدث الٱن فى السودان من مؤامرة عصر المتكسبين يؤكد ما ذهبت إليه منذ أكثر من ربع قرن إلى حتمية ظهور عصر المحاربين الشرفاء، قادمون قادمون .. لا محالة قادمون.
أحداث السودان فى صورتين
إن عملية ضرب سد النهضة الصهيوماسوني ليس معناها بطولة من السيسي أو بطولة من أفراد قبيلته العسكرية،
بل هو تصحيح وضع وعملية إصلاح لما أفسدته أيديهم التى وقعت بأحرف من عار وخيانة على اتفاقية المبادئ فى ٢٠١٥ لبناء سد الذل والهوان الأثيوبي ذلك ( العامل الجغرافى ) الذى ما كان ليحدث أبدا فى تاريخ مصر القديم أو الحديث على مدار ٣٠ مليون سنه هى عمر نهر النيل جيولوجيا نتمنى أن تغسلوا عاركم بأيديكم قبل أن نغسله بدمائكم فليس بعد النيل نيل.
أما مسرحية تحويل مسار ( غضبة الجماهير المصرية ) وحرف بطولة إرادة الأمة الصادقة والحاضرة من عار هذه الصورة الأولى الحقيقية، وهى الصورة الكبرى التى أولى بالضرب ( صورة سد النهضة ) إلى الصورة الصغرى وهى ( صورة زحف الجنود ) المرتب حدوثها سلفا باتفاق جميع أطراف التعددية الثنائية الخبيثة التى مسرحها الٱن السودان، وبالتالى المرتب الإعلان عنها بهذا الشكل الإحترافى الخبيث ليتم بها تقزيم وتسطيح أخطر قضية وجودية تتعرض لها مصر والأمة الإسلامية حرفيا على مدار التاريخ وذلك بحصرها فقط فى صورة أسر الجنود ومن ثم الإكتفاء بالنداء بعودة الجنود والإنتقام والثأر لكرامتهم وكرامة قادة الجيش المصرى، وذلك بتأديب طرفى تلك التعددية الثنائية المتمثلة فى:
١- الطرف الأول: يتمثل فى الكلب الخائن حميدتي عميل كل من إسرائيل المحتلة وٱبى أحمد الماسونى وبن زايد المرتد عن كل شئ وعن اللائق من الأدب فى حق أم البلاد وغوث العباد وقوات الفاجنر أى جيش روسيا الموازى ومعهم قوى الحرية والتغيير العلمانية بقيادة حمدوك المقيم فى أبو ظبى وخليفة حفتر ونجيب ساويرس وأيمن نور وأخيرا الولايات المتحدة الأمريكية بالنيابة عن أوروبا وأخيرا وليس ٱخرا الأمم المتحدة التى صرح مساعد البرهان بأن المبعوث الأممى فى السودان هو الذى ساعد حميدتي على هذا الإنقلاب الذى هم جميعا وضمنيا متفقون عليه كطرف أول.
٢- الطرف الثانى: ويأتى وفقا لطبيعة الحدث وليس مظهر الحدث السياسي الخادع متمثلا فى:
الخائن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادى العسكرى كلب أمريكا ومعه عبد الفتاح السيسي ومحمد بن سلمان السعودية ومعهم تركيا رجب طيب أردوغان والقوى الإسلامية التى على رأسها الإخوان المسلمين كمكون أساسى فى الجيش السودانى.
إن كلا الطرفين معا عملاء ( للمنطقة الوسطى ) الواقعة بينهم عملاء لأمربكا وللماسونية مطبعين مع الصهاينة وأنهم جميعا مشتركون فى ( التعددية الثنائية الأمريكية ) المرسومة بهندسة الخراب المتقن والتى تقضى بتقسيم السودان إلى أربعة دول، تحقق منهم على أرض الواقع دولة جنوب السودان بعد أن وقع ذلك التقسيم الأول زمن العاهر البشير والتى ستقسم فيه السودان بعد الحرب الجارية إلى دولة الكوش فى الشمال، مع دولة ثالثة فى دارفور برئاسة حميدتى بن الإقليم وبن قبيلة الرزيقات وذلك من ناحية غرب مصر ، ودولة رابعة فى الشرق تنادى بها قبائل البجه من ناحية شرق مصر ، وكل هذه الدويلات المقسمة ستكون متصارعة ليتم بها خراب السودان وتفتيته وفقا للمخطط الأمريكي الرامى لإحتلال السودان ومن ثم إحتلال القارة الإفريقية تماما كما ذكرت ذلك لكم من قبل كثيرا.
ولكى يتم للأمريكان - قراصنة الطين العفن - إحتلال القارة الأفريقية لابد لهم من تحقيق شرطين اساسيين هما:
- الشرط الأول: السيطرة على بوابتى أفريقيا ( السودان - ليبيا ) هذا شرط دخول قارة إفريقيا السمراء قارة المستقبل، القارة القديمة الجديدة أى السنة الكونية التى تحتاجها أمريكا لإعادة دورة حياة عصر المتكسبين المنهار وذلك حتى لا تترك أمريكا المنطقة العربية وتترك المسلمين فى العالم كله كمنطقة بينية هادئة فى الوقت الذى جرت أمريكا فيه روسا للدخول فى أوكرانيا ولا يهمها حتى إذا وصل بوتين إلى الحزام الأول والحزام الثانى من أوروبا فكل ما يهمها فى أوروبا هى سلامة بريطانيا .. وكذلك ترك الصين تنشغل فى الدخول فى تايوان بل وحتى الدخول فى كثير من الدول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين وغيرهم من دول القارة الٱسيوية!!!
وحتى لا تكون أمريكا ومعها العاهرتين بريطانيا واسرائيل منشغلة فى أفريقيا، وروسيا والصين فى حالة استنزاف قوى فى أوروبا وٱسيا فتظهر لهما من بين هذين الإنشغالين قوة ( المنطقة الوسطى ) مستغلة فرصة هذا الهدوء الحادث لها على غير العادة منذ مئات السنين مشفوعا ( بالعامل الإقتصادى ) حيث ثروات منطقة الخليج النفطية وثورة مصر البشرية وثروة السودان الذى من الممكن أن تكون لوحدها سلة غذاء العرب وكل المسلمين حيث ٢٠٠ مليون فدان صالحة للزراعة ومياه أمطار متوفرة بكثرة واحتياطى يورانيوم كتقدير أولى ١٥٠ مليار دولار واحتياطى دهب كتقدير أولى ٢٠٠ مليار دولار وكذلك ليبيا العائمة على النفط والغاز والتى بطولة أهلها حاضرة بعد نكبة وعار ١٧ فبراير .
- الشرط الثانى: لكى تستطيع أمريكا احتلال أفريقيا يجب أيضا أن يكون لها جيش أممى كبير جدا لأن الجيش الأمريكي فقط لوحدة غير قادر بل عاجز فى النزول على الأرض لاعتبارات عقائدية وجيوساسية ومادية وأخلاقية عديدة.
المهم أن هذا الجيش الأممى بقيادة أمريكا سيكون رأس حربته ( الجيش المصري ) الذى ضمنت أمريكا تغير عقيدته القتالية عبر السنوات الماضية، والتى تقضى خطة حرب السودان الجارية أن تجعل منه جيش فى وضع مهين بالذات فى عين شعبه المصرى الذى يكن له كل حب وتقدير .
ولأن هذا التماسك والإرتباط الوثيق بين الشعب المصري وجيشه يشكل حجر عثرة أمام المخطط التٱمرى الأمريكى برمته فى عملية تحويله إلى جيش مرتزقة يستخدم من قبل أمريكا لإحتلال أفريقيا كان لابد من افتتاح مسرحية الخيانة المتمثلة فى الحرب السودانية الدائرة الٱن بأول مشهد فى مراحل الحرب الثلاثة بصورة الجيش المصرى.
المرحلة الأولى: التى كانت أول صورة فى المشهد المسرحية ( حرب السودان ) هى صورة أسر جنود مصر تلك الخيانة المتعمدة والخراب المستعجل المنذر بعاقبته السريعة القاضية بوقوع مصر نفسها تحت براثن الإحتلال القريب ليتم التنكيل المخزى والمذل والمميت بالشعب المصرى فقرا وجوها ومرضا وعطشا وتهديدا بالغرق، وسبى نساء مصر الحرائر وزحفهن على بطونهن عرايا، هذا هو المشهد الحقيقي والصورة المهينة وليست صورة زحف الجنود المسرحية!!!
هذا التشريح لهذا الحدث يأتى وفقا ( لطبيعة الحدث ) السياسي وليس تبعا ( لمظهر الحدث ) السياسي الذى يجذب الإنتباه ولكنه يحرف الرؤية الصحيحة الجادة بما يشتمل على "الأسباب والأبعاد والنتائج" التى أغرقت الجميع فى سرديات الوصف والتحليل والتنبؤ الباهت، أو الوقوع فى قاع قاع التاريخ حيث الكلام الساكت غير المنتج،
وأيضا الكلام فى الموقع الجغرافى المصطنع والمتغير وفقا لأصحاب ساكس بيكو الجدد وليس فى الموضع الفعال التى رتبت لإخراجه على هذا الشكل الخطير ثنائية العهر السياسي الأمريكية الحادثة الٱن والتى فيها ( عمالقة الوهم ) - أى نظام التفاهة ومعارضة السوء - وٱبائهم ( أراذل الشعوب ) يعملون وفقا لاستراتيجية الإلهاء كمنطقة بينية وسطى بين الصورتين أى صورة أسر الجنود وصورة فك أسر الجنود.
ثم استراتيحية الإحتواء .. وصولا إلى استراتيحية التأييد والتطبيل لعودة الجنود التى ستكون أشد سخافة وأشد مهانة من صورة أسر الجنود نفسها لأنها مقدمات ونتائج: فبما أن الحدث بدأ بصورة إذن لابد أن ينتهى بصورة تأتى هذه الصورة أيضا من نفس جنس صورة الجنود الأولى فى كل التفاصيل التى تكونت منها بعد نجاح خطة العنكبوت الأسود المرسومة فى مرحلة الحرب الأولى.
المرحلة الثانية: لأجل ذلك أحذركم يا نظام مخ الجرادة أنه إذا عادت الجنود اكفوا على الخبر ماجور ، ولا تهللوا وتطبلوا كالصبية عملا بالمقولة التى تقال فى مثل هذه الظروف إن الله حليم ستير ، لأنه ابتداء من يوم السبت ٢٠٢٣/٤/٢٢ الساعة ٨,١٦ م ستنتقل تلك الحرب إلى ( مرحلتها الثانية ) بحيث ستدعى كثير من الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا أن لهم رعايا فى السودان، وبناء عليه ستعمل على اتخاذهم ذريعة للتدخل السريع عسكريا لإجلائهم، فلا تقولوا بعودة الجنود إذا ما عادوا أخروا قدر المستطاع الإعلان عن ذلك حتى تكون المرحلة الثانية التى لا يفصلنا عنها إلا أيام قليلة فيكون لنا كمصر أقوى ذريعة بين الذرائع التى يسعى لصنعها الغرب وأمريكا ودول أخرى.
فلا تنظروا أيها الحمقى إلى المكاسب المزيفة الحقيرة بأنكم ستكسبون من أحداث السودان وقت يوصلكم لعملية الإنتخابات الرئاسية. أو استخدامها فرصة لتعويم الجنيه المصرى وانفلات الاسعار مبررين ذلك بالحرب السودانية.
أو كمبرر تضيعوا به فرصة ضرب السد قبل اكتمال الملء الرابع بسبب أن الحرب السودانية أوقفت لكم كل الإجراءات العسكرية التى كانت ستستخدم لضرب السد.
ببساطة إن هذه المكاسب الكاذبة والحقيرة هى ذات نفسها حبل المشنقة الذى أعدته لكم أمريكا.
إن مصر لها جنود أى قوات عسكرية وفقا لبرتوكول مع الدولة السودانية معلن ومعروف للجميع، وحميدتي ذات نفسه مقر به كنائب لعبد الفتاح البرهان، فالأمر بالنسبة لمصر ليس مقتصرا على رعايا فقط كما هو الحال بالنسبة للدول الأخرى.
وبهذا ( الشكل الفعال ) الذى نرسمه ونستطيع التحكم به فى الوضع الداخلى فى مصر نشعله أو نقوم بتهدئته وقتما نشاء وكيفما نشاء كل حسب قدره بما ينذر أصحاب المؤامرة بامكانيتنا بقلب الطاولة على المخطط الأمريكي برمته وذلك بقليل من الإجراءات البسيطة والسهلة.
المرحلة الثالثة: وهى التى سيتسع بها مسرح الحرب لتكون قارة إفريقيا كلها، حيث من الممكن أن تكون فرصة عظيمة لمصر يمكن استثمارها فى التدخل وضرب السد وهذا ما كتبت عنه منذ سنوات وأوضحته فى كتاب كامل من ٨٥٠ صفحة منذ عام مضى، وقمت بإعادة نشر فصول منه متعلقة بهذه الأحداث قبل وقوع تلك الحرب السودانية بشهر لأنها كانت متوقعة حتى لمن له إلمام بسيط بالسياسة لولا أنها فرضت على الناس بفعل سعى أراذل الشعوب لتقزيم وتسطيح الحدث أى ( الصورة الكبرى ) وحصرها فى ( الصورة الصغرى ) وجعل الجماهير يدورن كبندول الساعة تماما كالذى يتخبطه الشيطان من المس فى عملية الوصف والتفسير والشرح والتنبؤ الخاطئ وفقا للمعلومات التى ترمى لهم من هنا وهناك والتى يغيرون بها مواقفهم بطريقة حدية، وما بين صورة تقزيم الحدث وصورة تأييد السيسي يكمن عمل أراذل الشعوب.
ولكن بضدها تتميز الأشياء أى أنه أيضا ما بين صورة الحدث الحقيقية الكبرى وهى ( بناء سد النهضة ) سد الذل الصهيوماسونى وصورة ظهور ( عصر المحاربين الشرفاء ) يكمن في المنطقة الوسطى الإيجابية عمل رجال هذا العصر الحقيقيين أى أن ظهور الأبطال الحقيقيين المرهون بجهادهم فى ضرب المنطقة الوسطى السلبية لأراذل الشعوب بأجيالهم الثلاثة وفرقهم الأربعة عشر فى التعدديتهم الثنائية الأمريكية!!!
تلك إذن هى حالة التخبط التى ستظل على أقل تقدير لمدة ٧٢ ساعة تماما كما حدث من هؤلاء المنافقين فى أحداث ( الحرب الروسية الأوكرانية ) من ايقاع الحيرة والشك والربكة والتيه والاضطراب والتخبط ظاهريا فى أنفسهم لكن فى حقيقة الأمر انسحب إلى نفوس الجماهير .كل هذا كان يحدث فى الوقت الذى كنت فيه أجزم بما سيحدث، ليس هذا فحسب بل وأقدم الخطة الاستراتيجية التى لو عمل بها القوم ستخرج مصر والعرب والمسلمين من شر الهزيمة المحققة، تماما كما هو حادث الٱن حيث الكل بلا استثناء يكتب ويتكلم فى حالة من التخبط فى الوقت الذى أقدم فيه الحل ولكم أن ترجعوا إلى البحث الذي نشرته فى أول ساعة لوقوع الحدث السودانى الذى هو فى حقيقة الأمر كان إعادة نشر له لأن هذا البحث كان منشورا بتاريخ قديم جدا وهو ١١ أبريل ٢٠١٩ وكان بعنوان: ( السودان كيف نحيل العسر إلى يسر )
والبحث الثانى المنشور بتاريخ ٧ أبريل ٢٠١٩ بعنوان: ( استراتيجية تعدد الوسائل - التنين النائم والبشير العاهر ) وأخيرا البحث الثالث الذى أعدت نشره من أسبوع قبل أحداث السودان هذه وكان عنوانه: ( رحلة متاعب موفقة ) بتاريخ ٨يونيو ٢٠٢٢،
كان هذا سبب الصعوبة التى واجهتنى فى الكتابة عن هذا الحدث لأنى كتبت هذه الأبحاث منذ عدة سنوات محذرا من وقوعها وناصحا بتقديم العلاج والحل فيها ولكن
( والله لا يهدى القوم الفاسقين ).
السودان وحرق أنظمة التفاهة ومعارضة السوء
أيها العسكريون الذين لم نرى منهم ذرة عسكرية أو نشم لهم رائحة من شجاعة أو نستشعر لهم مسحة غضب لله جادة ضد سد الذل والعار .. يا قوم اسمعوا النداء الأخير اضربوا السد قبل أن يكتمل ويصبح فتنة وصنما يعبد من دون الله، وساعتها ستقدمون بنات مصر اللتى من لحم ودم لا من خشب وقش على عكس ما كان يحدث فى طقس قربان عروس النيل الأسطورة!!
أما إذا تعذرتم، ولا محالة ستتعذرون كعادتكم المعهودة،
يا حكام ولا تحكمون يا قادة ولا تقودون با قضاة ولا تقضون أيها العلماء وشيوخ السلطان ودعاة السوء إن كنتم تقرون بأنه ليس لديكم طريقة لضرب سد النهضة الأثيوبى سأعطيكم طريقة لضربه وخطة لانقاذ مصر من كل ما لحق بها من سوء وما سيلحق بها فى الأيام القليلة القادمة من انهيار محقق.
- لأنه من غير المنطقى أن يقول اعلامكم الكاذب بغرفتيه أنكم تستطيعون القيام بدك حصون ومعاقل قوات الدعم السريع لحميدتي المنتشرة فى كل ربوع السودان والذي له شبكة علاقات قوية، مع كثير من القبائل السودانية بحكم النسب والمصارهة والعلاقات التجارية والمنفعة المتحصلة، والعلاقات الأخرى التى تربطه بجهات إقليمية ودولية كروسيا وأوروبا والأمم المتحدة وصولا بأمريكا صاحبة المخطط الذى سيظهر دورها وتقول كلمة الفصل فيه بعد اكتمال ٧٢ ساعة وحاسبونى على ذلك.د الكلام الذى أقول هنا فى أول ساعة من وقوع الحدث الكارثة.
- أيها الخونة أيعقل أن تهيجوا الناس على دخول جيش مصر لضرب حميدتى فى السودان بعد ما عرفتم من شأن كل تلك القوى التى تقف خلفه، وفى ذات الوقت لا تستطيعون وذلك من باب أولى وأسهل وأيسر ضرب سد النهضة، الذى فى حالة ضربه سيجتمع خلف مصر أكثر من ( إثنين مليار مسلم ) سيقومون بدعم مصر بكل شئ منح وقروض حسنة واستثمار ومساعدة فى تسديد الديون وانتعاش اقتصادى ناهيك عن التأييد والعتاد لأنه ليس بعد النيل نيل، وإذا ما ضاع النيل ضاع دين الناس من نفوسهم عبر المساومة ( فما لكم كيف تحكمون )
- ولأنه ليس من المنطقى أن يكون للجيش المصرى قوات وطائرات موجودة فى السودان من يوم ٢١ أبريل ٢٠٢١ فى قاعدة مروى شمال الخرطوم عقب مناورة ( نسور النيل )
ولا تقوم بضرب سد النهضة وحتى إذا كانت متواجدة لغير هذا الغرض فلماذا لم تغادر المطار فى نصف ساعة على مدار الثلاثة أيام التي كانت فيها قوات حميدتى على مقربة منه اللهم إلا إذا كان المستهدف من هذا التصرف هو وقوع وصناعة مشهد المهانة الذى حدث لإتخاذه ذريعة لشحن الناس وطلبهم تدخل الجيش المصرى فى السودان لتحرير الأسرى وتأديب حميدتى الذى بكل تأكيد خلال ساعات سينقل هؤلاء الجنود المصريين من مطار مروى لجهة غير معروفة، وبعد فترة اضرب المكان الفلاني، لأ اضرب المكان الفلانى التانى .. لأ .. توقف عن الضرب لأن قوات الدعم السريع نقلت الأسرى لمكان ٱخر غير معلوم ربما يكون خارج السودان نفسها!!
- وبالطبع سيكون هناك من يقول لا تضرب حتى لا يموت الجنود فى القصف ومعهم مصريين كثر فى السودان الذى سيضعهم حميدتى درع واقى وحاجز بشرى يتمترس بهم أو يفاوض بهم، وهكذا دواليك حتى تشتعل الحرب الأهلية فى كل ربوع السودان وتقع العداوة بين الشعبين وتصبح السودان جاهزة للإحتلال، وبالطبع بهذه الطريقة من التدخل لن يقف مع مصر أى أحد من المسلمين بعكس لو دخلتم لضرب سد النهضة الأثيوبي.
- ولأنه من غير المنطقى أن يكون لمحمد بن زايد صاحب العلاقة القوية جدا بالسيسي فى نفس الوقت الذى نراه واقفا بقوة خلف حميدتى الذى أهان الجيش المصرى!!
وفى نفس التوقيت على نفس المنوال نرى محمد بن سلمان الذي علاقته سيئة فى الفترة الماضية مع السيسي يقف بقوة خلف عبد الفتاح البرهان حليف السيسي أو موقف خليفة حفتر الذى صنع جيشه السيسي!!!
ولا يقول لى أحد من أراذل الشعوب أبناء وعبيد وغلمان وجوارى نظام السيسي أن هذه سياسة المصالح وأن عدو عدوى صديقي، واللي تغلب به إلعب به وهذه فرصة جاءت للجيش المصري على طبق من ذهب، ويكأنى لم أدرس علوم سياسية أو أنه ليس لى فيها مقالات وكتب وأبحاث ونظريات أشاد بصحتها الكثيرين العدو قبل الصديق ولاسيما بعدما أثبتت الأحداث الواقعة صحتها، ثم أيها الحمقى حتى لو سلمنا بهراء ما تقولون أو أخذنا ( بنظرية اللحظة ) أى القوة "لهانز مورجان ثو" وتلميذه هنري كيسنجر ومحمد حسنين هيكل كما تدعون الأخذ بها كنظرية واقعية فأنتم تعملون أيضا ضدها!!
وإن كنتم تعملون ( بنظرية المصلحة ) المبنية على مبدأ ميكيافلى الإنتهازى: "الغاية تبرر الوسيلة" أو كما تقولون:
"عدو عدوى صديقي" فأنتم أيضا تعملون ضد هذا المسلك لأن بن زايد صديق عدوك حميدتي وصديق عدوك أبى أحمد وصديق عدوك سد النهضة وصديق عدوك المنظومة العالمية التى ادعيت أنت السيسي بنفسك منذ أيام أنها تقف ضدك كما ورد فى إعلان جريدة الأهرام الشهير الذى كان عن بيع سيارة والذى فسرته معارضة السوء الحمقاء بأنك دخلت فى صدام مع المنظومة فإذ بك فى هذا الحدث تقف مع المنظومة ذات نفسها قلبا وقالبا تقف معها بكل ما أوتيت من قوة وعزم.
أيها الكذبة المنافقون إياكم ومحاولة اللعب علينا بتعدديتكم الثنائية السلببة بطرفيها ( المزايدة أو التدليس )
فساعة أن قلت لكم وذلك منذ ما يقرب من ١٢ سنة لازم الجيش المصرى يتدخل عسكريا وينسق مع السودان لتكون فى صفه لضرب السد الأثيوبي.
- ساعتها قلتم إنت عاوز تورط الجيش المصرى فى الحرب!!
- فرددت عليكم ساعتها قائلا: ليس بعد النيل نيل وليس بعد الدين دين اضربوا السد الٱن قبل أن يصعب عليكم ضربه أو يستحيل عليكم بعد الملء الرابع.
لكنكم فى مرحلة أولى على مدار ٨ سنوات كنتم ترفضون.
ثم فى مرحلة ثانية تحديدا منذ أربعة سنوات فقط بدأتم تسوفون بكلامكم النيل خط أحمر .. وحا نضرب السد
حا نضرب السد وهذا مثبت ومسجل عليكم، حتى انتهت أثيوبيا من الملء الأول والملء الثانى والملء الثالث وها هو الملء الرابع لم يتبقى لأثيوبيا على اتمامه إلا شهرين.
فإذا بكم الٱن فى مرحلة ثالثة تزايدون علينا بقولكم السخيف "أدينا أهو يا سيدى حا ندخل السودان وبرضه مش عجبك أنت ايه مش عاجبك العجب ولا الصيام فى رجب"!!
- أيها المنافقون الموازيدون إن كلامى كان واضح وضوح الشمس فى كبد السماء ألا وهو : "خذوا الجيش السودانى معكم واضربوا السد الأثيوبى ولم أقل لكم خذوا معكم من تٱمروا على مصر وشاركوا فى بناء السد واضربوا فى السودان"!!!
- أيها المنافقون الكذبة أيضا كلام الشعب عن الصورة المهينة واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار ليس المقصود به على الإطلاق أولئك الجنود العزل الذين ليس لهم حول ولا قوة لأن ما حدث لهم أبدا أبدا ليس بالضعف أو الجبن منهم بحكم وطبيعة الموقف الذى هم فيه، وليس أبدا أبدا بالشجاعة والقوة والمروءة من الفاعلين الأندال، وأنتم تعلمون جيدا أن نكد الشعب والتكدير والهم والغم الحاصل للناس هو من السيسي ونظامه وليس موجه للجنود، وأن الشعب يدرك أنه لا يمحوا ذلك العار إلا بضرب سد الدجال الصهيوماسونى.
موشى ديان وضرب مشروع روح البطولة
أيها السادة افهموها بقة حرام عليكم، لا تعولوا على روسيا ذات نفسها مع سد النهضة ومع الكلب حميدتى لأنها هى وأمريكا والصين وبريطانيا فى نفس ( عصر المتكسبين ) المشرف على الإنهيار بفعل السنن الكونية الخمسة التى ذكرتها لكم كثيرا،
لذلك فإن مسألة إعادة دورة حياته معهم قضية حياة أو موت ولاسيما وأن ( عصر المحاربين الشرفاء ) كسنة كونية إلهية هو المقدر مجيئه، والمقدر أيضا له أن ينطلق من مصر لأن مصر سنة كونية إلهية وأن ( مشروع روح البطولة ) هو الورقة الوحيدة التى بين أيدينا الٱن، لكن للأسف أنتم خونة لا تحبون الناصحين بالرغم من حالة الغرق التى أصبحت قاب قوسين أو أدنى أن تقعوا فيها.
قلت لكم من قبل وقوع كارثة السودان بأسبوع كامل وذلك بإعادة نشر أبحاث ثلاثة، إثنين منهم فى ٢٠١٩ أما البحث الثالث نشر فى ٢٠٢٢ توقعت فيهم هذه الكارثة بالتفصيل، وقدمت لها حلول واستراتيجية عمل للنجاة والنصر وكان من بين النقاط الواردة بها حال وقوع الكارثة فى السودان:
١- إذا دخولت مصر عسكريا فى السودان سيكون خطر مبين عليها من قبل الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا وأن هذا سيتضح لكم بعد ٧٢ ساعة من وقوع الأزمة.
٢- عدم دخول مصر أيضا خطر مبين لأن الدور سيكون عليها لا محالة دون مقاومة.
٣- دور الوساطة سيكون عين الجهل والفشل لأنك فى وضع ضعيف على كل الأصعدة وها هو ابوكم تواضروس الثاني يقول: ( لما بتشوف خريطة العالم نجد أن مصر دائما فى الوسط. مصر الدولة الوحيدة بالعالم مربعة الشكل على الخريطة، ما يوحى بأن نظرة المصري حيادية ومتعادلة فى جميع الإتجاهات ) وعينك ما تشوف إلا النور أخذ سخرية تريقة وشتيمة وتقليل قيمة من النصارى قبل المسلمين وجهل أن دعوة السيسي وسلفاكير رئيس جنوب السودان فى الدقيقة التى أعلن عنها سخر منها الصغير قبل الكبير !!
قلت لكم لا تفتحوا صدركم وتتوعدوا الكلب حميدتى بالويل والثبور وظائم وفظائع الأمور .. أيها الحمقى هذه سياسة، هذه فكرة طيبة وليست عاطفة ساذجة أو عافية غاشمة فلم تسمعوا للنصيحة ولم تسمعوا للتحذيروفحقةعليكم الخزى والعار الٱن ليس أمامكم إلا ما قدمته من مشروع روح البطولة وإلا فانتظروا وقوع الكارثة لكم فى ليبيا جناح مصر الثانى ومن ثم انهيار مصر واحتلالها ومشهد الجنود المنبطحة على بطونهم سيحدث لأمهاتكم وأخواتكم وزوجاتكم وبناتكم وهم عرايا فى رحلة السبى والإغتصاب والموت.
فيا شعب مصر أفق من ألاعيب عمالقة الوهم - أنظمة التفاهة ومعارضة السوء وٱبائهم أراذل الشعوب - الذين ينفذون المؤامرة الأمريكية بحذافيرها فى خيانة متعمدة مع سبق الإصرار والترصد، واعلم أيها الشعب العظيم أن ما يحدث اليوم فى السودان سيحدث غدا فى ليبيا وسيحدث بعد الغد فى مصر ( فما لكم كيف تحكمون ) اللهم إلا إذا أخذتم ( بمشروع روح البطولة ) كسنة كونية إلهية سادسة فهى النجاة وهى التى يخشاها الأعداء أيما خشية وخير شهادة هى ما شهد بها عدوك لك فانظروا إلى ما حذر منه أيقونة الدولة الصهيونية ( موشي ديان ) وطبقوها على الأطراف الثلاثة للفكرة الطيبة.
١- يقول موشى ديان: ( لا أخاف من العرب مهما جمعوا من السلاح والعتاد .. لكنني سأرتجف منهم إذا رأيتهم يصطفون بانتظام لركوب الباص )
٢- يقول موشى ديان: ( إن العرب لا ينظرون إلا إلى الماضى، فما أن تجلس مع أحد منهم إلا ويحدثك عن قادة وجيل وتاريخ قديم، وأنا حينما أستمع إليهم، أبتسم، فهم لا يجدون أبدا فى الوقت الحاضر مثل أعلى وبطل يلتفون حوله )
٣- وعندما أصبحت بطولة الأمة الحقيقية بشقيها الأول الذى يسمى إرادة الشعوب متحققة وحاضرة وشقها الثانى البطل الكرامة موجود وقال قوسين أو أدنى أن يتم الإعلان عنه وبدل أن يلتفتوا خلفه راح أراءل الشعوب بتنظيناتهم ١٤ وأبنائهم عمالقة الوهم أنظمة التفاهة ومعارضة السوء يناصبون هذا المشروع العداء أولا بضرب التهيئة الإجتماعية عند الشعوب أى غضبة الجماهير التى تسمى إرادة الأمة. وثانيا راحوا يضربون البطل الفرد الذى يسمى كرامة بسرقة بطولته وتقديمها لخاس البطولة المزيفة وعندما فشلت محاولاتهم المتكررة على شقى البطولة راحوا يضربون النوع الثالث من البطولة وهى ( القيادة ) أى همزة الوصل بين البطولتين الحقيقيين بتقديم جسم ٱخر فى المنطقة الوسطى غير متجانس مع البطولتين لحرقهما ولله در الشاعر عندما أعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يقدم أفضل إجابة لسؤال فى بيت الشعر التالى...
مالي أرى الشمع يبكي فى مواقده
من حرقـة النار أم من فرقة العسل
أجاب بعض الشعراء:
- بأن السبب هو الألم من حرقة النار .
- وأجاب آخرون إن السبب هو فرقة الشمع للعسل.
ولكن أحداً لم يحصل على الجائزة!!!
- ما إن بلغ الخبر الشاعر "سمير طه عبده" حتى أجاب بقوله:
من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه
ما ضر بالشـمع إلا صحبة الفتـل
وفاز بالجائزة. نعم إنَّ سبب بكاء الشمع وجود شيء فى الشمع ليس من جنسه وهو الفتـيلة التى ستحترق وتحرقه معها وهكذا يجب علينا: انتقـاء من نجالسه ويناسبنَا من البشر حتى لا نحترق بسببهم ونبكي يوم لا ينـفع البكاء فما بالنا بحاس البطولة المزيفة التى يقدمها أراذل الشعوب بأوامر من أسيادهم الأيدى السوداء اليهود والماسون والأمريكان لحرق مشروع روح البطولة وتعطيل قدوم عصر المحاربين الشرفاء.
اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد.
موافقة
رفض
تم إرسال تعليقك

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة