لَيلٌ و سَهرٌ و صباحٌ جميلٌ
صباحٌ جميلٌ لِمَنْ عَشقَ شُروقَ الشمسِ
بعدَ ليلٍ دامِسٍ و طويلٍ
ونسماتِ ريحٍ من نهر بَردى هبَتْ
و وردةٍ بيضاءَ إِرتوَتْ من صفاءِ النفسِ ماءً أَعطاها هيْبَةً وجمالاً
مُنْقطعِ النظيرِ
أعْترِفُ لكِ أني أُحبُكِ وحُبُكِ هو الأولُ والأخيرُ
جميلتي ! كمْ أَحِنُّ إليكِ و في قلبي كل يومٍ يزدادُ الشوقُ والحنينُ
و أسهرُ الليالي أُناجي القمرَ بانتظارِ طيفِكِ في كلِ لحظةٍ وحينٍ
تُرى ! هل سَنلتَقي يومًا و يَنتهي الألمُ والأنينُ
بِحقِ مَن رفعَ السماءَ بلا عَمَدٍ
أعِدُكِ أن يبقى حُبُكِ هو المددُ والسند
وسأتنفسُ حُبَكِ وعِطرَكِ مع كلِ ومضةٍ من ومَضاتِ الوتينِ
و عهدًا مني أن أبقى لكِ الصادقَ الوفيَ والأمينَ على مرِ السنينِ
وستكونينَ أنتِ مَنْ اختارَكِ قلبي مِنْ بينِ نِساءِ العالَمِ أجمعينَ



شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة