أدركت من زمن أن لا أمل في هذه الأمة!
لا أتحدث من موقع جلد الذات!
إلا أنه توصيف الواقع المحزن والذي
لا بد من الإعتراف به
إذا كنا نبحث عن تغيير!
ففي حين أن العلماء في الغرب
قد تمكنوا ومنذ زمن بعيد
من تعليم الحيوانات فنونا ابداعية شتى
وحكموا الماء والهواء والفضاء
وما زلنا لانستطيع أن نتحاور
بغير الدم والاتهامات...
لا بد -من وجهة نظري- من تبني العلم منهجا
والفلسفة فكرا للإرتقاء والتقدم
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة