................
ناديتُها : ياحلوَتي مُتَرَنِّماً
لكنّما أوهى بِمَسمعِها النِدا !!
ناديتُها : ياحمرةَ الخدِّ النَديْ
لكنَّّ في الخدِّينِ قد شحَّ النَدى !!
ناديتُها : يامهجتي ومحبتي
أعلى ملامحِها التذمُّرُ قد بَدا !!
.........
فيَّ التساؤلُ قد علا مستفسراً ؟
هل ياتُرى أني شططتُ المقصدا ؟
هل أنَّ عُمرَ الحبِّ في نبضاتِها ؟
فلقد سرى دربَ المنيَّةِ والردى ؟
فَأَصابني الإحباطُ ممّا قد جرى !!
فهي التي عندي تُكَنّى السؤددا
..........
فإذا بها عَتَبٌ يصيحُ بمسمعي
أنتَ الذي لم تهتدِ دربَ الهُدى !!
مُذ ساعتينِ أرومُ عزفَكَ بالهوى
لكنَّ عودكَ قد أخلَّ الموعِدا
يدري فؤادي هامَ في أوتارهِ
لكنّهُ بهيامِ قلبي ما شدا !!
ناديتني : ياحلوتي وحبيبتي
من بعدما فيَّ ..التذمُّرُ .. إبتَدا
والشكِّ يسألُ حيرتي فيما الذي ؟
عنّي دعاكَ بأنْ تنوءَ و تُبعِدا ؟
واليأسُ يوشكُ أنْ يسيرَ بنغمتي
خرساءَ في لثغِ الحروفِ بلا صدى
من ثمَّ تحكيني الوصالَ كانّما ؟ !!
قلبي الذي لَبِسَ التجاهلَ وارتدى !!
...........
فأجبتُها : عذراً أ يا مغنى الهوى
تاللهِ سهوي الحبَّ لن أَتَقَصَدا
عهداً لفي نبضي وعودي والهوى
هذا التغاضي فيكِ لن يَتَجَدَّدا
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة