ما أشبه الأم بالأرض، فهي: إما خضراء معطاءة، ندية، سخية، وارفة الظلال، و إما بوار، صلدة، جرداء قاحلة، تلفح الوجوه بسعير و لظى - ذاك هو حال الأمهات و هن يربين أبناءهن -
💢💢💢
فحقيقة الأم في تربية الولد تتجلى في صورة امرئ يضج عطاء و نشاطا و حيوية و نباهة و ذكاء؛ أو تتجلى في صورة امرئ خامل، بليد، منهزم يبعث في النفس المقت و الامتعاض
💢💢💢
نعم أيها السادة، للأم أثرها في تربية الجيل يفوق أثر المنبر التربوي التعليمي و المنبر الإعلامي، و يفوق أثر الأصدقاء و الأتراب و الخلان [ لا أقصد بالتربية هنا التنشئة على خلق كريم فاضل، ولا أقصد السعي نحو نيل شهادات و مراتب عليا. بل أقصد بالتربية هنا طريقة و أسلوبا تنهجه الأم ف تولد في نفس طفلها نشاطا و حيوية و عطاء طيبا مباركا محمودا و ميمونا ]
💢💢💢
[ أحب أن أنوه هنا أن الشهادات الدراسية و المراتب العليا ليست معيارا لتربية سوية خيرة و معطاءة، بل كم من صاحب مركز و شهادة تجده خلا من نفس زكية و سيرة محمودة ]
💢💢💢
إن نمط التربية عند الأم يترك أثرا طيبا أو غير طيب في نفوس أبنائها - يتجلى ذلك ب طيبة أو نتن في سلوكهم و أفعالهم -
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة