هل تعلمونَ أحبّتي ماذا دَهَى .................... قلبي وأزعجني مَدَى الأزمَانِ
أنِّى غَرِقْتُ بِحُبِّ مَنْ لا ............................... تَرتضِى قلبي ولا تهواني
أحببتُها وهويتها ووجدتُ .................................. منها الصَدَّ ما أشقاني
لكنني ما زِلتُ أطلُبُ وُدَّها ........................ قلبي المُعَنَّى ذَاكَ ما أضناني
الحُبَّ أكتُمُهُ ولا أُفْصِح بهِ...................... خوفَ الحَسُودِ وصَاحِبِ الشَنَآنِ
أَعيَا فؤادي ما ترفَّقَ أو هَدَا........................... كَابدتُهُ دَوما وقَدْ أضْوَانِي
كيفَ السبيلُ لمن تَعَاهَدَه الجوي.................... ما انفكَّ يطلبني ولا ينساني
فأنا الأسيرُ لَدَى الفِرَاقِ يسومني................ سُوءَ العَذَابِ وذاكَ سِرُّ هَوَاني
فمتى يَغيبُ ولا يُعَاوِدُ كرَّةَ .......................... فَيكونُ إعتاقي وفَكُّ رَهَانِي
أمّا الحبيبُ فليتَ حُبّيَ شَافِعِي ...................... قَدْ بُحَّ صوتي جَفَّتِ الشَّفَتَانِ
فمتى متى وصلِى لها ............................. يا ليتَ ذاكَ يكونُ في الإمكانِ
قد ضاعَ مِن عُمُرِى سُنُونٌ عِدَّةٌ .................. قد ذاب قلبي وانزوت أفناني
أفتذكرينَ حبيبتي وحليلتي ....................... كم كان من ضمِّ ومن أحضانِ
كم قُبلَةَ في الثغرِ قدْ ذُبنا بها..................... ومن الرُّضِاب تَجَرَعَت شَفَتَانِ
أم تذكرينَ حياتَنَا ومُقَامَنَا.......................... كَم كانَ مِن رَوحٍ ومن ريحانِ
حتى تَبدَّلَ حالنا ومآلنا ................................. وتَهَدَّمَ البيتُ الرفيعُ الشأنِ
واللهَ أسألُ أنْ تعودَ حياتُنا.......................... فنعيشَ في حب وفى اطمئنانِ
أم ذا يكون هناك في ..................................... جناتِ ربي جنةِ الحيوان
ما عادَ شيئٌ في الحياةِ يروقُ لي........................بعدَ الحبيبِ فبُعْدُه أعياني
ما عُدتُ أطلبُ في الحياة سوى ............................ اللقاءِ بمن هواه بَرَاني
ياربِّ حَقِّقْ دعوتي يا قدوتي...............................فعساكَ تأتيني به يَهوَاني
الشاعر/ ياسر حكيم أسوان - مصر



شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة