_____________________
الحند لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد
تعالوا بنا لنتعرف على من اول من اسس الماسونية فى مصر والوطن العربى
من هو مؤسس الماسونية في مصر؟
____________________________
ولد إدريس بك بن إسماعيل راغب باشا سنة 1279 هـ/ 21 أغسطس 1862 في القاهرة ونشأ بها
وبعد الخديو توفيق انتخب الماسونيون إدريس بك راغب رئيسا - أستاذا أعظم - لهم .. وادريس بك راغب قاضى بالمحاكم الأهلية ، وابن إسماعيل باشا راغب الوزير ورئيس مجلس شورى النواب - البرلمان - فى عصر إسماعيل ، ثم رئيس وزراء مصر أيام توفيق وبداية عهد الاحتلال البريطانى
قبل إلغاء الوجود الماسوني في مصر كان نجوم المجتمع يشاركون في تلك المحافل، وكشف خبر قديم في يونيو سنة 1953 م، أفاد بأن الدار الماسونية احتفلت بجمهور كبير من الفنانين الماسون، نذكر منهم يوسف وهبي ومحسن سرحان وفريد شوقي وأحمد كامل مرسي ومحمود المليجي وفؤاد شفيق وعبد السلام النابلسي وحلمي رفلة وحسن رياض ومحمود فريد وعيس
نشات الماسونية فى مصر
___________________
بعد مجيء الحملة الفرنسية إلى مصر، ظهرت في مصر المحافل الماسونية الرمزية على يد نابليون وكليبر وبعض قواد الحملة وضباطها من الماسونيين، حيث دشنوا في أغسطس/آب من عام 1798 محفلاً باسم «محفل إيزيس» على طريقة ممفيس. وقد توقف هذا المحفل عقب رحيل بونابرت ومصرع كليبر ومغادرة الحملة الفرنسية البلاد.
حدث انقطاع طويل بعد ذلك، إلى أن تكررت المحاولة مجددًا في عام 1830، عندما أسس بعض الإيطاليين في الإسكندرية محفلاً على الطريقة الاسكتلندية، تلاه محفل آخر في القاهرة سنة 1838 تحت رعاية المجلس العالمي الممفيسي الفرنسي، اسمه محفل «مينيس»، وفي سنة 1845 شهدت الإسكندرية تأسيس محفل تحت رعاية محل الشرق الأعظم الفرنسي اسمه محفل «الأهرام» وانضم إليه الكثير من الأجانب والمصريين.
كان لهذا المحفل الأخير، كما ينقل شلش عن زيدان، الفضل الأكبر في بث التعاليم الماسونية في مصر تحت سمع وبصر الحكومة المصرية، وكان من أبرز أعضائه غير الأوروبيين عبد الحليم ابن محمد علي باشا الشهير باسم الأمير حليم والأمير عبدالقادر الجزائري
النشاط السياسي للمحافل الماسونية
كان الأمير حليم الذي اختاره الماسونيون أستاذًا أعظم لمحفل الشرق الأكبر في عام 1867، هو الوريث الوحيد للعرش بعد الخديو إسماعيل، إلا أن إسماعيل نجح في تغيير نظام الوراثة وجعل ولاية العهد في أكبر أبنائه، وبذلك حُرم حليم من العرش.
استغل حليم موقعه في الماسونية المصرية وقام هو وأعوانه بالتآمر على إسماعيل. في هذا السياق اتهمه إسماعيل بتدبير محاولة اغتيال فاشلة له في عام 1868 على يد بعض الإيطاليين الماسونيين، واتخذ ذلك ذريعة لطرده من مصر، وذهب حليم للعيش في الأستانة وظل هناك بقية حياته، إلا أن صلته بالأحداث في مصر لم تنقطع، حيث اتهمه إسماعيل بتدبير مؤامرة أخرى لاغتياله في عام 1869، واستمر الأمير حليم في هذا السياق كتهديد للعرش المصري حتى خلال عهد توفيق بن إسماعيل.
تورطت أيضًا المحافل الماسونية المصرية في السياسة في قضايا أخرى، رغم الشعار الماسوني المعروف الذي يحظر علي المحافل التدخل في أمور السياسة أو الدين، من أبرزها مناشدتها أهالي فلسطين الهدوء والسلام والعيش المشترك مع اليهود خلال عشرينيات القرن الماضي، إبان الهجرات اليهودية المنظمة التي كانت قد بدأت في ذلك الحين، وقد صدر ذلك في بيان موقع من إدريس باشا راغب رئيس المحفل الوطني الأكبر في مصر بتاريخ 2 أبريل/نيسان 1922 تحت عنوان «نداء إلى أهالي فلسطين». والى اللقاء فى الحلقة القادمة
___________________________________
بقلم وبحث/محمودعبدالمتجلى عبدالله.
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة