طَريق الجنَّة مِن غَزَّة بقىٰ زَحمة
ملايكة بأجْنِحِة رَحمة
وطايرَة تسابِق الغُفران
وبترُش السما بِحنان
وانا واقفة ومَكسُورة
بِدعوَة باكيَة مَبتُورَة
وباتْرَجَّىٰ لروحي جناح
أنا باحلَم فِ كل صباح
فِ وِسطيهُم يكون لي مكان
واشُق طريقي لِلجنَّة
واصَلِّي الفَرض والسُنَّة
معاهُم في حِما الرحمٰن
فهل مُمكن؟
أنا استاهِل أكون بينهُم؟
وإيه وَصَّلني لِلُقاهُم
لكن برضُه ما انا فِ القَهر ويَّاهُم
عايشْني الظلم وباعيشُه
أكَلْت ف مَلحُه وف عِيشُه
شَربت الصبر والسلوان
ومِستَنِيَّة أي مكان
وأفتَح فيه طريق طايِر
ونَصري أجدِلُه ضفاير
ويطرَح للجِناح رَحمة
تاخُدني لجنِةْ الرَضوان

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة