...هناك بين الشعاب
نواح وأنين
سحاب مسود..
وريح مزمجر حزين
خيمة ..تكاد تتماسك وأوتادها
مرتعشة أمام العواصف وفي بطنها جنين
...كالسجين...
الهارب من صفعات البرد والغرين
أيها الماكثون في غدين
بالترهات آخذين
وبالوعود مدهنين
أحبابنا من هم أقرب من الوتين
في الغم والهم ماكثين
على الدمار مقبلين
...والخيمة ...إلى متى ستصمد!؟!؟
والجنين .......
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة