قال . من عمل يديك تُؤتى من الأولى والله عليك أنعم بالثانية
فصحت قائلا . العين ترى والنفس مما تشتهى محرومة وهذا
القلب خطاء وكل جارحة لوامة والنكران ملبوس عـليه الشكر
فى العبارة ، فالحمد إبن باروالرضا والقناعة والديه والجحود
ولد مارق عـصى متمرد كنود لربه غـيرراض برزقه المغـلوب
عـلى أمـره ـ حـقا ـ فمامـن نعـمة أضاعـها الحرمان عـليك إلأ
وخيرها لك فى السماء ولكن منهوب رزقها مالك فى الأرض
.
.
نص / محمد توفيق العــزونى

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة