هُودت القدس
كفى يا قادة مخيماتنا
ما عاد العالم
يسمع
ما عاد طفل الحجارة
يركع
أترضيكم فرقتكم
هُودت القدس
وابتلعوا الأرض
ونحن ما زلنا نناشد
ونشجب
خذوا من عمر ما تبقى
ودعوا البندقية
تعانق
الفرقة تعتريكم والألم شوك
نبلع
خذوا ما شئتم ودعوا القلم
يتكلم
دعوا الأفواه تنطق
وتتبسم
حناجرنا باتت من الظلم
تتألم
يا وطني لك في قلوبنا منازل
نتشاجر على شبر وربما الشبر
يُنعتٌ
ما زلنا على غرب حقود
نراهن
ما سُلب وأُغتصب ترده
السواعد
من أجلك يا وطن
سأنقش يمين القسم
تحت قبة الصخرة
وبندقيتي على قولي
شاهد
شاعر فلسطين صالح إبراهيم الصرفندي
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
هودت القدس بقلم صالح إبراهيم الصرفندي
شاهد أيضاً
التعليقات
طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية
للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب
جميع الحقوق محفوظة
دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة