
جبهتي على أشدها لحرب ضارية
تنسف ضحايا دون رحمة ولا هوادة
قبور تناضل من أجل إيقاف لعنة الجثة
فتعلن السماء اِقتراب موعد الساعة
فيا من نسب إليك كلمة إنسان
تمهل وانظر لعل لعينك تنفتح
فلدمي عروبتك وأخوة الإسلام
أبنائي جيوش أشتشهدوا يوم وليتم الأدبار
وأرامل رفعوا أكفهم حينما اِسترخصتم دمائهم
أي خزي وأي عار يا أمة التوحيد
بالأمس ناداكم الحبيب هلموا هلموا
واليوم تتفرقوا و تدفنون رؤوسكم كالنعام
فإلى متى يحن لم الصفوف
أم أن دوركم أتٍ لا محالة
فيا أيها العدو الغاشي العزيز
خد أولادي رمل نسائي خرب دياري
فالأرض لن تطيب تحت قدميك
ستجعلك شاردا متشردا مغضوباً عليه
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة