ما أخف الاوزان
أمام ثقل أيامي
ما أصغر حجمها
أمام كبر أحلامي
وتلك الضحكة الصارخة
يتخافت صداها
أمام صرخة آمالي
أبوح لك بسر
هذي الروح تأبى السكنى
بهكذا جسد
تشتاق لمسة حنان
من يد تمتد بين الأنام
لتنقذ ضعف إنسان
أي روحي ... لاتتركيني
سأحيل زمني عوسجا
عندما يقوى الساعدان
وأركب عباب البحر
فليس لي هنا مكان
أمام ثقل أيامي
ما أصغر حجمها
أمام كبر أحلامي
وتلك الضحكة الصارخة
يتخافت صداها
أمام صرخة آمالي
أبوح لك بسر
هذي الروح تأبى السكنى
بهكذا جسد
تشتاق لمسة حنان
من يد تمتد بين الأنام
لتنقذ ضعف إنسان
أي روحي ... لاتتركيني
سأحيل زمني عوسجا
عندما يقوى الساعدان
وأركب عباب البحر
فليس لي هنا مكان
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة