كم كُنتُ عُمرًا بينَها
وصارَ لوْني مِثلَها
والقلبُ مثلَ نبْتِها
وهْوَ أكتسى مِن طيبها
وأشرَقَتْ شمسي وما زلتُ بها
آهٍ على جَمالِها
إذْ تَرْتَوي من الظلّما
هيَ العروسَ يومَ عُرسِها
تختالُ في جمالِها
قلبي لها يشتاقْ
يأخذ مِن
صَفائِها
وَطيبِها
أرضي أنا
فيها القَمرْ
بطُهرِها لهُ غَزَلْ
وليسَ تغدِرُ الذي
بقلبهِ يُكرِمُها
صافيةٌ بِظِلَّها
أعطتُ إليّ نُبْلَها
وذُبتُ عندَ حُسْنِها
تشتاقُ كفّي نَبْتَها
إني صعيديّ أنا
ولستُ أنسى في دَمي حنانَها
وشمسُها تُلقي لنا بدِفئِها
دَمي وعِرضي باتَ في تُرابِها
والقلبُ مثلَ نبْتِها
وهْوَ أكتسى مِن طيبها
وأشرَقَتْ شمسي وما زلتُ بها
آهٍ على جَمالِها
إذْ تَرْتَوي من الظلّما
هيَ العروسَ يومَ عُرسِها
تختالُ في جمالِها
قلبي لها يشتاقْ
يأخذ مِن
صَفائِها
وَطيبِها
أرضي أنا
فيها القَمرْ
بطُهرِها لهُ غَزَلْ
وليسَ تغدِرُ الذي
بقلبهِ يُكرِمُها
صافيةٌ بِظِلَّها
أعطتُ إليّ نُبْلَها
وذُبتُ عندَ حُسْنِها
تشتاقُ كفّي نَبْتَها
إني صعيديّ أنا
ولستُ أنسى في دَمي حنانَها
وشمسُها تُلقي لنا بدِفئِها
دَمي وعِرضي باتَ في تُرابِها
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة