( ١ )
بؤرةُ الضَوءِ إسْتَدارتْ
فَأنارَتْ
ثمّ صَارَ النُورُ نارا . .
وَرَنَا مِنها شُعَاعْ
يَخْطفُ الأبصارَ حِيناّ . .
ويُذَكِّيه انْدِفَاعْ
أبْصِرُ الدًَربَ يَسِيراً . .
وقَصِيراً
وكأنَّ الحُلمَ يدنو
أتُرَى هَذا خِداعْ ؟!
فَهَمَمتُ خُطوةً نَحْوَ الشًُعَاعْ
فإذا الظُلمَةُ أرخَتْ سِتْرَهَا
وأرَى الدًُنيَا بَوارَا
خَنقَ الجَورُ النًَهارَا
وانْزَوى الحُلمُ . .
وَضَاعْ
*********************
وتَصَفّحتُ الجَرِيدة
لِأرَى صوراً فَريدة
إنهيارٌ ودَمارْ
وانكسارٌ وانْتِحارْ
( فزيادٌ ) انتكسْ
و ( عليًٌ ) قد يأسْ
و ( سعيدٌ ) ابتأسْ
وخَبَا وَمْضُ الشًُعاعْ
في عُيونٍ دامعة
وقلوبٍ مُفجَعة
فانزَوى الحُلمُ وضَاعْ
حِينما قالوا جَمِيعاً
إنّما النَصْرُ الفِرَارْ
ليسَ مِنْ شَيءٍ يَهمْ
هو أمرٌ واحدٌ
لِذَا كَان الانتحارْ
لِذَا كَانْ الانتحارْ
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة