في صنوف النساء أنت المبتغي
ودونك الحياة هزائم وانكسار
وعيونك هي بريق الأمل يحلو فيها الانتحار
فأنت التي وهبتها
كل الحروف وكل الجمال
وأنت ربيع العمر
وزهرات النور
وبعض ضياء الحب
وإن طال الانتظار
سأبقي هنا أنتظر اللقاء
وإن خالت النفس
أنه ضرب من ضروب الخيال
سأبقي ولدي باعث يدفعني نحوك
وإن كان اللقاء في الدنا محال
ففي روضات النعيم نلتقي
برضا الرحمن وهو عليه يسير
وليس في قدرته سبحانه محال
ودونك الحياة هزائم وانكسار
وعيونك هي بريق الأمل يحلو فيها الانتحار
فأنت التي وهبتها
كل الحروف وكل الجمال
وأنت ربيع العمر
وزهرات النور
وبعض ضياء الحب
وإن طال الانتظار
سأبقي هنا أنتظر اللقاء
وإن خالت النفس
أنه ضرب من ضروب الخيال
سأبقي ولدي باعث يدفعني نحوك
وإن كان اللقاء في الدنا محال
ففي روضات النعيم نلتقي
برضا الرحمن وهو عليه يسير
وليس في قدرته سبحانه محال
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة