مزقي اوراق
كتاباتي
واجعليني بخصرك
اهذي ولا ابالي
فسيل الشوق ينبع
بين جفوني
يحرق وجنتي
و يُبعد همومي
أبحث
بين أروقة الضياع
عن روحي
التائهة الشاردة
هناك
هناك كان
درب الأمان
ومبهج الأنفاس
هناك توقف نبضي
فمن يهبني
بعد اليوم
قبلة الحياة
كوني لي أيتها الساقية
قلبا يحتويني
فحروفي بك تثمل
يرهقني وقعها
وخيال المحب
يحزنني يسعدني
ذاكرتي تخونني
وأحرفي أصابها
صمت الغياب
عيشيني بأنفاسك الدافئة
ودفينّي بين
أضلاع الزمان
اقتربي
كي تعيدي للفؤاد
نبضه
وللحياة زهوها
للأرض عبيرها
وللسماء صفاءها
اقتبسيني طيفاً من الوانك
حين تعانق الحروف
عبارة الجمال
اهمس لك سر حبي
بوقع الكلمات
على شفتي القصيدة
كي تهتز انفاسك
كَزلزال
كشوق ازلي
كطفلة تتمايل دلالا
على صدر المساء
كقصيدة تبتل بِرضاب العمر
فتبقينا كثورة فجر
او هدوء الليل
ليس مِثلُنا عاشقان
يا مستبذة
(محصون عادل)
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة