أَنَا فِي صَبَاحِي . . .
أَرَاك فِي كُلِّ الْوُجُوهِ . . . .
وَأَبْحَث عَنْك . . .
حَبِيبِي . . .
أَيْنَ أَنْتَ ؟
ثُمّ أَتَوْهُ . . . .
وَأَيْقَن اانني أتَخَيَّل . . . .
كَمَا الْمَجْنُون
وَالْمَعْتُوه . . .
وَأَجْلَس وَحْدِي
واتمم . . .
فَصِرْت بَيْنَ النَّاسِ . . .
غيريبا مَشْبُوه . . . .
إذَا قُلْت اسْمًا
فَأَنَا اعنيك . . . .
فَصَار اسْمُك . . . .
كُلٍّ مِنْ حَوْلِي يَعْرِفُوه . . .
وَالْكُلُّ لَا يُعْرَفُ حَالَتَي . . . .
وَالنَّاس تُعْرَف فَقَط
مَا يَرْوِه . . . .
فَهَل لعلتي دَوَاء . . . .
وطبيب . . . إذَا سَاءَ حَالِي
يَسْأَلُوه . . . .
وَأَنْت طَبِيبِي . . .
وَأَنْت دَوائِي . . . . .
وحبيبي لِلنَّاس
مَجْهُولٌ
الْهُوِيَّة . . .
لَا يَعْرِفُوه . . . . . .
رنا عبد الله 🌹 ❤️
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة