الإنسان ما هو إلا عقل وقلب ..
والظن بأن التقدم العقلي يكفي للرقي به على حساب التضحية بالإيمان لهو خطأ فاحش وخطيئة كبيرة ترتكب في حق البشرية كلها .
وللأسف واقعنا يتحدث بما لا يدع مجالاً للشك بأن تخلف الناحية الروحية نشأ عنه ضمور للملكات الأدبية
فأفقد القافلة البشرية توازنها وأغمض عينيها لما هي مقبلة عليه .
أين غيرتنا ورغبتنا في إستبيان وإستيضاح أن الفضائل والعبادات لا تعوق إطلاقا إزدهار الحياة ؟
أو أن توقف قطار تقدمها المادي .
أين الملكات والأنفس الروحية المتعلقة بوحي السماء لتحض الناس للعودة إلى دينهم والتشبث بتعاليمه التي أنزلها الله لهدايتنا ؟.
مراحل شاسعة قطعها العالم في طريق التقدم العقلي ، بل خيالات الأمس أصبحت واقع اليوم .
وهذا جميل ورائع ...
ولكن البون شاسع بين تخلفه الروحي الادبي وبين ما حققه على أرض تقدمه العقلي .
سليمان النادي
٢٠٢٠/٢/١٩
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة