ويعتقد أن أبا بكر رضي الله عنه وليه وصديقه ،وثانيه يوم الغار ورفيقه ، جاهد بين يديه ٠ وأنفق ماله عليه ، وكان مشغوفاً بدوام النظر إليه ،وأنه إمام حق مفتض الطاعه على من دونه ،غير ظالم ولا غاصب ، ولا محارب ولا مناصب ، صلى خلفه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ،والعباس بن عبدالمطلب ، والعصبة الشريفة من كرام بني هاشم ، وجاهدوا بين يديه غير مدهنين في حق تبين ، ولا مغمضين عن باطل تعين ،
وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه إمام حق ، مفترض الطاعة على من دونه ، سبيله سبيل أبي بكر في عدله وفضله ٠
وكذلك أمير المؤمنين عثمان ذو النورين رضي الله عنه مفترض الطاعة على من دونه ، سبيله سبيل صاحبيه ، قتل مظلوماً لا حق عليه ٠
ويعتقد كذلك أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه إمام حق ، مفترض الطاعة على من دونه ، سبيله سبيل أصحابه في عدله وصوابه ، ما أصلح شيئاً حكموا بفساده ولا أفسد شيئاً حكموا بصلاحه ، جاهد على الحق حتى أتاه اليقين ( رضي الله عنه وعنهم أجمعين ) ٠
يتبـــــع

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة