دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

المحفل الماسوني المصري ومجلس الأمن والتٱمر على الإسلام والنهر ,, بقلم : صدى البطل ,, أيمن فايد


قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏أيمن فايد‏‏، ‏لحية‏‏ و‏وقوف‏‏
متى وكيف ينهار سد النهضة الذي كتب عليه:
(منشأة كتب عليها النصب التذكاري لأمة كانت تسمى مصر)
وبالله العجب فى نفس توقيت خروج الجنرال الأثيوبي المتغطرس رئيس الهيئة الهندسية حفيد أبرهة الأشرم أثناء زيارته لروسيا التي طالما صدعنا بها السيسي ونظامه بأن فلادمير بوتين صديقه وحليفة الإستراتيجي الذي ألبسه الجاكيت!!
وإذ بنا نجد حفيد أبرهة الأشرم هذا من على أرض دولة روسيا ومن على قناتها الناطقة بالعربية يتوعد ويهدد مصر بالغرق المبين والدمار الشامل.
وإذ بنا نجد جميع التحالفات التي قام بها السيسي واعتبرها الإعلام الجاهل الكاذب الخائن أنها لم تحدث من قبل وهلل وطبل لها مثل زيارة جيبوتي التي كانت الأولى من نوعها وبعد ثلاثة أيام تقوم بعقد اتفاقية دفاع مشترك مع أثيوبيا!!
وإذ بنا نجد الأمر يتكرر مع بورندي التي وقعنا معها اتفاقية تعاون عسكري يخرج علينا وزير الرى فيها قائلا: نحن ننتظر اكتمال بناء سد النهضة لشراء الكهرباء من أثيوبيا!!
وإذ بنا يخرج علينا أيضا وفى نفس التوقيت المحفل الماسوني المصري ليسب رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام متوعدا المسلمين بهدم الدين ولسان حاله يقول: أنا الدولة!!.
هل أصبح الأزهر فى قبضة الماسونية؟!!
أين الأزهر الشريف الذي إعتبر الماسونية منظمة هدامة للدين وللأوطان وحرم الإنتساب لها؟!.
ماذا حدث للأزهر ولكثير من علماء الأمة؟!!
ماذا حدث للأجهزة الأمنية والمخابراتية وباقي أجهزة الدولة المصرية اذاء هذا التهديد الخطير المعلن؟!!
أم تراهم جندوا جميعا لصالح الماسونية ووقعوا فى فخها وأصبحوا قلعة محصنة تحميها وتقف معها بدلا من أن تحاربها، ولاسيما بعد أن شاركوا جميعا فى مؤامرة الدجال فى صنع سد الخراب الصهيوماسوني وكل منهم فيه بحسب قدره حتى ولو كان بالصمت الرهيب صمت الشيطان الأخرس الخائن الساكت عن الحق؟!!.
وبالمناسبة أنا هنا لن أبحث فى الحركة الصهيونية والماسونية ولا حتى فى خيانة أراذل الشعوب كحركة فلقد قتل هذا الثالوث الدنس بحثا عبر ٱلاف ٱلاف الصفحات والمقالات والحلقات .. نعم أنا لا أبحث في هذا المقام عن إجابات للأسئلة الخمسة المعتادة من فعل ماذا، ولماذا، وأين، ومتى؟..
وإنما أبحث فى السؤال المنسي عن عمد وخيانة وهو:-
كيف نخرج الأمة من هذه الفتنة؟!!
هذا السؤال يحتاج لثورة معرفية وانتفاضة أخلاقية، وهذا ما أقدمه فى(مشروع روح البطولة) الذي هو ليس كلام مرسل وليس مجرد تنظير معرفي يشتمل على مراحل العلم الثلاثة: (مرحلة التوصيف، ومرحلة التفسير والتحليل، ومرحلة التنبأ) لأن المعرفة النظرية لوحدها لا تصنع مشروعا، وإنما المعرفة النظرية هنا يستطيع بها أراذل الشعوب أن يسقطونا في فخ جماعتهم (جماعة الواقع الوهمي) حيث ما يصنع أفرادها لنا مسارات هروبية يرموننا بها في بئرها السحيق، لذلك تراهم بأنفسهم يقسمون أنفسهم إلى ثلاثة أصناف ولو بصورة سلبية بنفس منهج العوالم الموازية عن طريق استخدام نظريات الخداع والإلهاء واستراتيجية تحويل الأنظار والتعددية الثنائية السلبية فالمهم عندهم أن ينفذوا مخططهم على الأرض ولا يعنيهم صورتهم المهم عندهم حين نقوم نحن بالتصدي نكون مثل دون كيشوت وهو يصارع طواحين الهواء الوهم والسراب:-
- الصنف الأول: من هم منهم على هوى غزية وينشدون:
وما أنا إلا من غزية إن غوت .. غويت وإن ترشد غزية أرشد فالذين على هوى غزية لن يفارقوا غزية ولم تأمرهم غزية بالرجوع فلن يرجعوا.
- الصنف الثاني: مستعد للرجوع إلى الحقيقة خاصة إذا جليت ووضحت بطريقة عقلية.
- الصنف الثالث: الذين ما زالت عندهم إشكاليات وإستغرابات.
لذلك أقولها بكل وضوح إن الخوض فى هذه التصنيفات سيدخلنا متاهة لن نخرج منها إلا بعد أن يتأكد صانعوها أنهم قد سرقوا منا الوقت .. لذلك أقول لكم ما قاله بن خلدون:
"لقد أصبحت المعرفة تولد جهلا" أما ما يلزم المشروع فهو:- (جمع الحقائق، وتحليل الحقائق، وإتخاذ القرار)
وهذه هى البداية الصحيحة لصنع مشروع ناضج عملي وليس معرفي فحسب .
مِنَ المعلوم أنَّ جمال الدين الأفغاني وشيخ الأزهر محمد عبده كانوا ينتمون ٱلى الماسونية .. ومن المعلوم أن شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي ومفتي الجمهورية الأسبق على جمعه زارا الروتاري أحد معاقل الماسونية فى مصر .. ومن المعلوم أن شيخ الأزهر أحمد الطيب قطب من أقطاب ثلاثة دشنوا البيت الإبراهيمي أخطر وأحقر تجليات الصهيوماسونية فى هدم الدين والتيسير بالديانة الجديدة ..ومِنَ النعومة أنهم جميعا بلغوا من العِلم الشَّرعيِّ - نحسبهما كذلك - بما يفوق عوامَّ النَّاس، ومِن ثَمَّ لا يُعذران بجهلهما ولا بحسن نواياهما، حيثُ إنَّ القاعدةَ الفِقهيَّة التي يحفظها طَلبةُ الأزهر عن ظهر قلبٍ تقول :"إنَّ النِّيَّةَ الصَّالحة لا تُصلِحُ العَملَ الفاسد".
وقد صَدَر عن لجنة الفَتوى بالأزهر الشَّريف في 25 شعبان 1405 هـ، الموافق 15/5/1985م ما نصُّه: "ومِن بين هذه الوسائل التي يُحاربون بها الإسلامَ: وَسيلةُ الأنديةِ التي يُنشِئُونها باسم الإخاء والإنسانيَّة، ولهم غاياتُهم وأهدافُهم الخَفِيَّة وَراءَ ذلك، وإنَّ مِن بين هذه الأندية الماسونيَّة والمؤسَّسات التَّابعة لها مِثل الليونز والروتاري، وهما مِن أَخطرِ المنظَّمات الهدَّامة التي يُسيطر عليها اليهودُ والصِّهْيَوْنيَّة؛ لذلك يحرم على المسلمين أنْ ينتسبوا لأنديةٍ هذا شأنُها"، والله - تعالى - أعلم.
لقد ذكرت لحضراتكم على مدار السنوات الماضية "خطة هندسة الخراب" تلك الفكرة الخبيثة الدنسة الموازية التي تقوم بها الأيدي السوداء "اليهود والأمريكان" فى إشعال الحرب الدنسة الموازية بجيوشهم الدنسة الموازية وقيادتهم الدنسة الموازية المكونة من حركتى:-
(الصهيوماسونية) ومن (أراذل الشعوب) القدامى والجدد - أى المنافقون الجدد، والمستشرقون الجدد، والخوارج الجدد - أى خونة الداخل - وكلتا الحركتين أدوات قذرة بأيدي قادة (عصر المتكسبين) الرأسمالي المنهار الذي يعمل على ٱخر حرف من الزمن لإعادة دور حياته من جديد والذي هو فى حالة تزاوج تام مع (عصر المفكرين ورجال الدين) المنهار أيضا بفعل السن الكونية الخمسة التي ذكرتها لكم بالتفصيل من قبل فى مواضع عدة سابقة.
من أجل ذلك نجد العصرين قد تزاوجا بعزم على أسرة من حرام لمحاربة (عصر المحاربين الشرفاء) وذلك على مستوى كل أنظمة وحكومات العالم جميعا التي تمثل عصر المتكسبين.
ولما لا وقد خرج علينا بكل وقاحة وبجاحة من يسمون أنفسهم أشقاء وأخوة لنا فى العروبة والإسلام، خرج علينا النظام القطري والسعودي والإماراتي والأخير هو ما قال عنه القائد العسكري لقوات التيجراى السيد "ألولا سوليمون" مدير شبكة التيجراى هاوس الإعلامية: الإمارات دعمت الجيش الأثيوبي بالطائرات المسيرة ضدنا، وصرح قائلا:
الإمارات قامت بقصف قرى تيجرانية بواسطة الطائرات المسيرة.
ولقد نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية:
أن أبو ظبي مولت شراء منظومة دفاع جوي روسي للجيش الأثيوبي لحماية سد النهضة، وفي ٢٠١٩ وقعت إتفاقية دفاع مشترك مع أثيوبيا ضد أى عدو خارجي.
ولما لا والصين الصديقة العدو اللدود لأمريكيا تدافع عن أثيوبيا بحجة استثماراتها الزراعية الضخمة فى تلك السدود الماسونية اللعينة وتحذر مصر من مغبة الإقدام على أى عمل عسكري ضد أثيوبيا.
ولما لا والطامة الكبرى والتي تفوق باقي الطوام قد جاء بها النظام المصري بنفسه بدءا من ثورة المسيح الدجال ٢٥ يناير، وتوقيع اتفاقية الخيانة والذل والعار واللامبادئ ٢٠١٥، وسنين التفاوض العبثية العشر، والإعتراف من قبل بنوك مصرية بتمويل مشروع سد النهضة، وعدم إلغاء اتفاقية الذل والعار والخيانة، وأخيرا التٱمر التام والواضح بالتفنن فى إضاعة ٱخر وقت لدينا يمكننا فيه ضرب السد .. من أجل ذلك نقول لكم يا سادة إن جميع الأنظمة قد ثبت لنا هنا أنهم عناصر متحدة فى عصر المتكسبين يقفون فى مجابهة عصر المحاربين الشرفاء.
وإنه لتمثيل غير مشرف
تمثيل فى غاية السوء والجبروت والظلم والقهر والطغيان والإستبداد لأنه أصبح ليس فقط استبداد الحاكم وتطويعه السلطة الروحية لخدمة السلطة السياسية أى السلطة الروحية فى مساعدة وخدمة السلطة الزمنية فهذا أمر ضروري يصح بنسبة ما فى الحكم كما دلتنا عليه مقدمة بن خلدون .. لكن الأمر الٱن والذي هو هنا فاق ذلك بكثير جدا جدا كل ما فعله أصحاب نموذج الحكم الفرعوني العكسي قديما فى مصر بعد أن حولوا مصر من أرض الأمان إلى أرض الطغيان لخدمة فرعون مصر وإنما الٱن جعلوا مصر منكوبة بمؤامراتهم لا لشئ إلا لأنها سنة كونية عظيمة تقف حائط صد ضد مخطط الماسون الشيطاني فى سعيهم لسرقة العالم للمرة الثالثة على التوالي لصالح عصر المتكسبين ناهيك عن هزيمة مصر نفسها التي حكموا عليها بالفناء والإبادة.
فإن كان هدف خلطة الطغاة القدامى فى نموذج الحكم الفرعوني العكسي تمثلت كما قال: الدكتور "جمال حمدان" فى
١- البيروقراطية البغيضة أى تجميع السلطات الثلاثة فى قبضة يد الجهاز الإداري للحاكم إلا أنها أصبحت الٱن هى نفسها فكرة لعواصم الماسون والجدال العالمية والتي من بينها مشروع العاصمة الإدارية!!
٢- القوة العسكرية الضخمة الحجم من رجال الجيش والنبالة العسكرية التي مكنت لها وفرة الإنتاج القومي لتصبح السند الأساسي والمباشر للنظام كله فى الداخل وليس فى الخارج كما فى مصر قديما حيث كانت حاميات الأقاليم تساند فى عمليات جباية الضرائب وتجييش السخرة فضلا عن قمع كل إنتفاضة شعبية للفلاحين هو ضمان السيطرة على الشعب فى مصر إلا أنها أصبحت الٱن وصفه شياطين الماسونية والصهيونية مع عتاة الكفر والملحدون من أراذل الشعوب القدامى والجدد فى إعادة دورة حياة امبراطوريتهم المتهالكة حتى لو كان ذلك على حساب مصر .. وهذا ما نراه واضحا فى مشروع زرع ضباط الجيش فى كل القرى المصرية!!
٣- طبقة الكهنة ورجال الدين كما يقول حمدان قد تكون الأقرب شكلا وموضوعا إلى الطبقة البيروقراطية ولعلها تقع عند جذورها جزئيا مثلما تقع عند أصول الملكية نفسها .. هى القوة المعنوية للفرعون إما غلاف السكر الذي تحيط هذه نفسها ليصيغ للشعب إبتلاع الطغيان وإما أكبر جهاز للتخدير الشعبي لضمان الخضوع للنظام وكمعقل من معاقله .. كان النظام يغدق على الكهنة ورجال الدين بلا حساب لتقوية سيطرته الدينية على الفلاحين وسائر الشعب بالإقطاعيات الزراعية الواسعة وأملاك المعابد وأوقافها وحصصها من غنائم الحروب والأسرى
والٱن كيف يتسنى لهم الإنتقال من مرحلة العمل السري - تحت الأرض - إلى مرحلة العمل العلني فى تصعيد سافر وسافل منهم لم يحدث من قبل .. قلت لكم: أن هذا الإعلان سيكون مواكبا لبداية إعلان الملء الثاني لسد الدجال الصهيوماسوني كما صرحوا هم بأنفسهم من قبل - وبدأ العد التنازلي - وهذا ما تحقق لهم بالفعل من عدة أيام.
١- نص ما نشره الماسون على صفحتهم
( على المستوى الداخلي - فيما يختص بشكل الدولة وثقافة المجتمع ومنظومة أفكار أفراده؛
وفيما ما يمس شكل الحياة والحريات داخل حدود مصر
وفي أراضيها؛
فإن كل ما أردناه و خبررناكم به قبل عدة سنوات من اليوم قد حدث بالفعل وبعضه يحدث خلال هذه الأيام والبعض الآخر القليل المتبقي سيحدث في المستقبل القريب جدًا
تنفيض مصر من غبار دين المكعب وأفكار البدوي الدجال
و أصحابه ومن والاهم جارٍ الآن على قدم وساق وبُخطى متسارعة
و من لا يلتزم بـرؤية الدولة الحديثة التي تُبنى اليوم فـبيننا
وبينه القانون
ولا عزاء عندنا للمتباكين على أحلام الدجال وأفكاره البالية )
٢- مجلس الأمن يضع مصر فى مهب الريح
مجلس الأمن يرد على مصر وإثيوبيا بخصوص سد النهضة
قال رئيس مجلس الأمن "نيكولا دو ريفيير" اليوم الخميس، إن المجلس ليس لديه الكثير الذي يمكنه القيام به في أزمة سد النهضة بين السودان ومصر وإثيوبيا.
مصر تحذر مجلس الأمن من تهديد كبير بسبب سد النهضة
وأضاف دي رفيير، رئيس المجلس لشهر يوليو، أنه ليس لدينا سوى جمع الأطراف معا للتعبير عن مخاوفهم، ثم تشجيعهم للعودة إلى المفاوضات للوصول إلى حل، بحسب "رويترز".
وقال: "نيكولا دو ريفيير سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة،
إن مجلس الأمن الدولي سيجتمع على الأرجح الأسبوع المقبل لبحث النزاع بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق.
يشار إلى أن مصر طالبت مجلس الأمن بالنظر في أزمة سد النهضة الإثيوبي فورا وبشكل عاجل، لأن هذه الأزمة يمكن أن تشكل خطرا يهدد السلم الدولي.
من جانبها، ردت إثيوبيا على طلب مصر قائلة إن "حق إثيوبيا في ملء سد النهضة يتماشى مع مبادئ الاستخدام العقلاني لمياه النيل وإعلان المبادئ الذي وقع عليه رؤساء إثيوبيا والسودان ومصر في 2015".
ما هي الماسونية؟ وما حكم الإسلام فيها؟
الماسونية: هي جمعية سرية سياسية تهدف إلى القضاء على الأديان والأخلاق الفاضلة، وإحلال القوانين الوضعية والنظم غير الدينية محلها، وتسعى جهدها في إحداث انقلابات مستمرة وإحلال سلطة مكان أخرى بدعوى حرية الفكر والرأي والعقيدة. ويؤيد ذلك ما أعلنه الماسوني ... في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية من قوله:
"يجب أن يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق". يؤيده ما ذكر في المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م صفحة 98 ونصه: "سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية الذي هو الدين". ويؤيده أيضاً قول الماسونيين:
"إن الماسونية تتخذ من النفس الإنسانية معبوداً لها"، وقولهم: "إنا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية إبادتهم من الوجود". مضابط المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1903م صفحة 102، وقولهم:
"ستحل الماسونية محل الأديان وأن محافلها ستحل محل المعابد..." إلى غير هذا مما فيه شدة عداوتهم للأديان وحربهم لها حرباً شعواء لا هوادة فيها. والجمعيات الماسونية من أقدم الجمعيات السرية التي لا تزال قائمة، ولا يزال منشؤها غامضاً وغايتها غامضة على كثير من الناس، بل لا تزال غامضة على كثير من أعضائها. لإحكام رؤسائها ما بيتوا من مكر سيء وخداع دفين ولشدة حرصهم على كتمان ما أبرموه من تخطيط، وما قصدوا إليه من نتائج وغايات، ولذا يدبر أكثر أمورها شفوياً. وإن أُريدَ كتابة فكرة أو إذاعتها عُرضت قبل ذلك على الرقابة الماسونية لتقرها أو تمنعها.
وقد وضعت أسس الماسونية على نظريات فأخذت من مصادر عدة، أكثرها التقاليد اليهودية، ويؤيد ذلك أن النظم والتعاليم اليهودية هي التي اتخذت أساساً لإنشاء المحفل الأكبر سنة 1717م ولوضع رسومه ورموزه، وأن الماسونيين لا يزالون يقدسون حيرام اليهودي، ويقدسون الهياكل والمعبد الذي شيده حتى اتخذوا منه نماذج للمحافل الماسونية في العالم، وأن كبار الأساتذة من اليهود لا يزالون العمود الفقري للماسونية، وهم الذين يمثلون الجمعيات اليهودية في المحافل الماسونية، وإليهم يرجع انتشار الماسونية والتعاون بين الماسونيين في العالم، وهم القوة الكامنة وراء الماسونية وإلى خواصهم تسند قيادة خلاياها السرية يدبرون أمرها ويرسمون الخطط لها ويروجهونها سراً كما يشاؤون، ويؤيد ذلك ما جاء في مجلة (أكاسيا) الماسونية سنة 1908م عدد 6 من أنه لا يوجد محفل ماسوني خال من اليهود، وأن جميع اليهود لا تحتضن المذاهب، بل هناك المبادئ فقط، وكذلك الحال عند الماسونية؛ ولهذه العلة تعتبر المعابد اليهودية خليفتنا، ولذا نجد بين الماسونيين عدداً كبيراً من اليهود. أ.هـ. ويؤيد أيضاً ما ذكر في سجلات الماسونية من قولهم:
"لقد تيقن اليهود أن خير وسيلة لهدم الأديان هي الماسونية، وأن تاريخ الماسونية يشابه تاريخ اليهود في الاعتقاد..."، وأن شعارهم هو نجمة داود المسدسة، ويعتبر اليهود والماسونيون أنفسهم معاً الأبناء الروحيين لبناة هيكل سليمان، وأن الماسونية التي تزيف الأديان الأخرى تفتح الباب على مصراعيه لإعلاء اليهودية وأنصارها، وقد استفاد اليهود من بساطة الشعوب وحسن نيتها، فدخلوا في الماسونية، واحتلوا فيها المراكز الممتازة، وبذلك نفثوا الروح اليهودية في المحافل الماسونية وسخروها لأغراضهم. أ.هـ. ومما يدل على شدة حرصهم على سريتها وبذلهم الجهد في كتمان ما يخططون لهدم الأديان، وتبييتهم المكر السيئ لإحداث الانقلابات السياسية ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون من قولهم: "وسوف نركز هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا، وستتألف هذه القيادة من علمائنا وسيكون لهذه الخلايا ممثلوها الخصوصيون، كي تحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا حقيقة، وسيكون لهذه القيادة وحدها الحق في تعيين من يتكلم، وفي رسم نظام اليوم، وفي هذه الخلايا سنضع الحبائل والمصايد لكل الاشتراكيين وطبقات المجتمع الثورية [وإن معظم الخطط السياسية السرية معروفة لنا وسنهديها إلى تنفيذها حالما تتشكل]، ولكن الوكلاء في البوليس الدولي السري تقريباً سيكونون أعضاء في هذه الخلايا .. وحينما نبدأ المؤامرات خلال العالم فإن بدأها يعني أن واحداً من أشد وكلائنا إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرات وليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف أن يوجهها ونعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأميين - أي: غير اليهود - جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية، ولا يستطيعون حتى رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون..." إلى غير ذلك مما يدل على قوة الصلة بني اليهودية والماسونية، ومزيد التعاون بين الطائفتين في المؤامرات الثورية وإحداث الحركات الهدامة.
وعلى أن الماسونية في ظاهرها دعوة إلى الحرية في العقيدة والتسامح في الرأي، والإصلاح العام للمجتمعات، ولكنها في حقيقتها ودخيلة أمرها دعوة إلى الإباحية والانحلال وعوامل هرج ومرج وتفكك في المجتمعات، وانفصام لعرى الأمم ومعاول هدم وتقويض لصرح الشرائع ومكارم الأخلاق وإفساد وتخريب العمران.
وعلى هذا فمن كان من المسلمين عضواً في جماعة الماسونية وهو على بينة من أمرها، ومعرفة بحقيقتها ودفين أسرارها، أو أقام مراسمها وعني بشعائرها كذلك فهو كافر يستتاب فإن تاب وإلا قتل وإن مات على ذلك فجزاؤه جزاء الكافرين، ومن انتسب إلى الماسونية وكان عضواً في جماعتها وهو لا يدري عن حقيقتها ولا يعلم ما قامت عليه من كيد للإسلام والمسلمين وتبييت الشر لكل من يسعى لجمع الشمل وإصلاح الأمم، وشاركهم في الدعوة العامة، والكلمات المعسولة التي لا تتنافى حسب ظاهرها مع الإسلام فليس بكافر، بل هو معذور في الجملة لخفاء واقعهم عليه، ولأنه لم يشاركهم في أصول عقائدهم ولا في مقاصدهم ورسم الطريق لما يصل بهم إلى غاياتهم الممقوتة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى" الحديث.
لكن يجب عليه أن يتبرأ منهم إذا تبين له أمرهم ويكشف للناس عن حقيقتهم ويبذل جهده في نشر أسرارهم وما بيتوا للمسلمين من كيد وبلاء ليكون ذلك فضيحة لهم ولتحبط به أعمالهم. وينبغي للمسلم أن يحتاط لنفسه في اختيار من يتعاون معه في شؤون دينه ودنياه، وأن يكون بعيد النظر في اصطفاء الأخلاء والأصدقاء حتى يسلم من مغبة الدعايات الخلابة وسوء عاقبة الكلمات المعسولة، ولا يقع في حبائل أهل الشرك ولا في شباكهم التي نصبوها للأغرار وأرباب الهوى وضعاف العقول.
ما حكم الانضمام للماسونية؟
نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398هـ الموافق 15/7/1978، في قضية الماسونية والمنتسبين إليها وحكم الشريعة الإسلامية في ذلك.
وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثائقها نفسها فيما كتبه ونشره أعضاؤها، وبعض أقطابها، من مؤلفات ومن مقالات ، في المجلات التي تنطق باسمها .
وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي:
1- أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة، وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها الحقيقة التي تقوم عليها، هي سرية في جميع الأحوال، محجوب علمها حتى على أعضائها، إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها.
2- أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض، على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين، وهو الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب.
3- أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض، يعينه في حاجاته، وأهدافه، ومشكلاته، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي، ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أياً كان، على أساس معاونته في الحق والباطل ، ظالماً أو مظلوماً، وإن كانت تستر ذلك ظاهرياً بأنها تعينه على الباطل، وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية، وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال.
4- أن الدخول فيها يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها، والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة.
5- أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية، وتستفيد من تكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة.
6- أنها ذات أهداف سياسية، ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرةً أو خفيةً.
7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور، ويهودية الإدارة العليا العالمية، صهيونية النشاط.
8- أنها في أهدافها الحقيقة السرية ضد الأديان جميعاً، لتهديمها بصورة عامة، وتهدم الإسلام في نفوس أبنائه بصورة خاصة.
9- أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية، أو السياسية أو الاجتماعية، أو العلمية، أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهما انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الرؤساء والوزراء وكبار موظفي الدولة ونحوهم.
10- أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار، لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة، من أبرزها: منظمة الأسود، والروتاري، والليونز، إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه كليةً.
قد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسؤولين في البلاد العربية في موضوع قضية فلسطين. وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية الإسلامية العظمى، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية .
لذلك ، ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى، وتلبيساتها الخبيثة، وأهدافها الماكرة، يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين، وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله. والله ولي التوفيق.

عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع