يخافُ الكُفْرُ إسـﻻما سَيَعبُرْ
يُمَكَّنُ في أراضيهم ويُشهَرْ
فرَدّدَ حقدُهم قوﻻ شنيعا
يْعَبِّرُ عن دناءتهم ويُخْبِر
تعدّوا الحدّ في ظلم مقيتٍ
ولوﻻ تَهاوُنٌ زال التّكبّرْ
لقد خبروا شجاعتَنا مليئا
فما وجدوا لنا ردّا يُدمِّرْ
فقاموا يفترون على نبيٍّ
أتى للناس يدعوهم وينذِرْ
أراد الحقدُ منهم صدّ نورٍ
بوعد الله يُسْتَهْدى ويَظهر
فأين جهادُكم يامَنْ أهِنْتمْ
فما أنتم سوى كَمٍّ مُبَذّرْ
وأين دفاعكم عن دين ربّي
فهل نرضى شتائمهم لمُنذرْ
فقوموا للجهاد بلا توانٍ
بضائعُهم أعيدوها لِتُطْمَرْ
يَرُدّ غيّهم فِقْدانُ مالٍ
وليس سواه يردعهم ويُجبِرْ
فهم للمال عُبّادٌ هَيامى
ومنعُ المال عنهم قصْمُ أظهرْ
فهل من وَقفةٍ تُردي التحدّي
وهل من ضربةٍ تفْري وتكسِرْ
علي عبدرب النبيّ

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة