وَسَط إنهدام الروح في عمق السكون
وجنازة الامل ااستفاضت للعيون
أمسي فؤادي حائرا متخبطا
في شرفة الأيام ينظر ما يكون
فيرئ خدود الشمس تعلن حمرة
لمجيئ ليل وسط جانبه الحنون
ويرى وحوش كالملائك ظاهرا
وأدت بقايا الحب في صلف الشجون
واللائمون تجمعوا ويصفقوا
نهجوا بكره الحب قال الحاسدون
الحب صار جريمة في نهجهم
والعاشقون مصيرهم قيد سجون
ويصير أبطالً لقصةدفنهم
اللائمون الحاسدون الباغضون
اللاعبون بكل ما وطأ الثرى
الحاسدون الناس كم يتنفسون
زحفوا على عمق الجراح وابطاؤ
ليزيد تعذيبي وهم يتلذذون
القاتلون الحب في وجه الحيا
لم يسطعوا في داخلي دفن الشجون
وضعوا كرات الثلج نارا في يدي
لكن حبي باقيٌ مهما يكون
اكرم عقلان

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة