الجنرال الأمريكي ويسلي كلارك يكشف سبب الحرب على الإرهاب - الإسلام - ( من كان يظن أننا خرجنا لأفغانستان انتقاما لأحداث ١١ سبتمبر فليصحح خطاه نحن خرجنا لقضية إسمها الإسلام .. لا نريد أن يبقى الإسلام مشروعا حرا يقرر فيه المسلمون ما هو الإسلام نحن من نقرر لهم ما هو الإسلام ).
- ترى من سمح بوضع علم الرينبو - علم الشواذ - على العملة المصرية الجديدة وبالتحديد وضعه فوق المسجد؟!!
- ترى ماذا أنتم فاعلون لو طالبت أنا بتكريم أصنامكم فوق هذه العملة أى رفع علم الشواذ من فوق المسجد ووضعه فوق صور - فخامة رئيسكم المخلص وقداسة مولاكم الطيب وسماحة أبيكم تواضروس دعاة الديانة الماسونية الإنسانية الجديدة - عملا بالمثل الشعبي القائل: "طباخ السم بيدوقه"! طبقا لعقيدتهم المنحرفة والشئ لزوم الشئ؟!!
تأكدوا أن الناس ساعتها ستكون سعيدة وفرحانة بصوركم وهى متحدة مع علم الشواذ .. أيها الخنازير لماذا اختصيتم المسجد بهذا الفعل؟..
والله ليس لها من جواب إلا أنها الحرب المتعمدة منكم على الإسلام يا ولاد الحرام. بسم الله الرحمن الرحيم:
( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
لاشك أن المسئول الأول عن ذلك الجرم والإنهيار الأخلاقي والديني هو من نصب وفرض نفسه مسئول عن دين وأخلاق وقيم ومبادئ المجتمع إنه السيسي القائل فى دعوة تجديد الخطاب الديني: ( دا مسخ للخطاب ومسخ للحقائق .. ميرضيش ربنا إن إحنا نمشي كده .. ومش هاينفع إننا نمشي كده .. وبالتالي مش هاينفع ده يعود مرة تانية .. ماينفعش حاجة اسمها قيادة دينية تبقى موجودة لأن المفروض إن رئيس الدولة مسئول عن كل حاجة فيها حتى دينها .. حتى دينها .. علشان كده لما اتكلمت في البداية خالص وأنا بأقدم نفسي للناس وبأقول لهم شوفوا أنا مين؟!!.. واعرفوا أنا مين؟!!.. علشان انتوا هاتختاروا .. وأنا المسئول عن القيم والمبادئ والأخلاق والدين ).
أقولها لكم أنا صدى البطل: واضحة وضوح الشمس فى كبد السماء .. أقولها لكم قاطعة مثل حد سيف روح البطولة مشروع السنة الكونية السادسة منهج عمل أبطال "عصر المحاربين الشرفاء" .. أقولها لكم كصوت سيف الحق البطار إذا لم يخرج السيسي على الشعب المصري اليوم بنفسه معتذرا عن هذه الجريمة النكراء والفضيحة الشنعاء مقدما نفسه وكل من معه من "أراذل الشعوب القدامى" قادة الرأى وجماعات الفرقة و "أراذل الشعوب الجدد" المنافقون الجدد، والمستشرقون الجدد، والخوارج الجدد، للمحاكمة أمام المصريين وبالأخص المسلمين الذين وضع علم الشواذ على مسجدهم .. نعم المصريون الذين وضع علم الشواذ على بيت صلاتهم الطاهر .. نعم المصريون الذين تم وضع علم الشواذ على مالهم الذي هو مال الله ونعمته عليهم .. نعم أقولها لكم بكل ثقة الأبطال الأحرار انتظروا أيها السفلة .. ارتقبوا أيها الحقراء حدوث أمر جلل من الله إن لم يتم تدارك هذا الأمر سريعا...
نعم أقولها محاكمة شعبية عادلة للسيسي وللطيب شيخ الأزهر ولتواضروس بابا الكنيسة، محاكمة وليس مجرد نداء لهم أو مناشده، فمنهجي بعد ما وقع مني العذر بالجهل لهم مرات ومرات فى مواضيع عديدة عامة وخطيرة سابقة، وكذلك بعدما تم تقديم النصح والتحذير مني لهم من مٱلات الأمور فكانوا صم بكم عمي كانوا كالأتعام بل هم أشد منهم ضلالة.
لذلك هى المفاصلة وليس لعبة المنافقين الجدد المتمثلة فى المجاملة أو المناشدة على حد تعبيرهم القائلين فيه لسيدهم الرئيس أيها الأب الحنون!! فاحذروا من هؤلاء العبيد وهم يزيفون الحقائق والوقائع .. أيها القوم الظالمون إن المناشدة ليست هى طريقة المصريين، الطريقة الخاطئة فى التفكير كما تحاولون جاهدين أن تابسوا ذلك الوهم والمكر منكم انتم منكم عن طريق بعض الناس لعموم الناس!!
لأن الشعب المصري بعد حدوث كثير من العلامات الفارقة قد ميز الصفوف .. المصريون لا يناشدون أحد كائن من كان بعد إقامة الحجة علي كل القوم الفاسقين أنظمة التفاهة ومعارضة السوء فلا تسحبوا وتسقطوا عملية ظلم وافتراء بعضكم على الشعب.
أقول محاكمة لأن السيسي اطلع أمس السبت وظهر هذا بالصوت والصورة وفى كثير من الجرائد ووسائل الإعلام الرسمية، على عينات من البنكنوت الجديد الذي سيتم إصداره فى مطلع شهر نوفمبر القادم، والمعروف باسم “العملات البلاستيكية”.
ولقد نشر موقع صدى البلد أول صور لفئة ١٠ جنيهات و ٢٠ جنيها البلاستيكية الجديدة المقرر إصدارها فى نوفمبر المقبل، من المطبعة الجديدة للبنك المركزى المصرى، بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث سيتم طباعة فئات النقد المصرية فئة ١٠ جنيهات و٢٠ جنيها من مادة البوليمر المعروفة إعلاميا بـ"النقود البلاستيكية".
وتذكروا أني قلت لكم منذ البداية، منذ بداية ثورة اليربوع الأمريكي الذي اعترف به الماسوني الرئيس الأمريكي الأسبق "باراك أوباما" فى الجزء الثاني من مذكراته: "أرض الميعاد".
نعم تذكروا وارجعوا لمقولتي الشهيرة ( يابن الخطاب يا عمر إن الأوطان لفي خطر .. ضاعت مصر بفسق الأمير وغش الوزير وجهل المشير ) كناية عن خيانة القبائل البدائية الثلاثة بالترتيب الإسلاميين والعلمانيين والعسكريين.
نعم تذكروا ما قلته عن ثورة ٢٥ يناير أنها "ثورة الكذابين ويصدقعا الجهلاء" وما قلته عن ثورة ٦/٣٠ أنها "ثورة الجهلاء ويصدقها الكذابين"
تالله إن لم ينهض الشعب المصري والمسلمون لضرب مؤامرة سد الخراب الإثيوبي الصهيوماسوني سيكتب علي المصريين عودة الإحتلال والعبودية والهلاك وسيكتب على نسائهم السبى والبيع فى أسواق النخاسة وسيقدم المصريون القرابين لهبل سد الدجال صنم الديانة الإنسانية ،الوثنية، الفرعونية، الإدريسية، الإبراهيمية الحنفية الجديدة وسيضيع من المسلمين سيناء ومكة والمدينة والقدس الشريف قلت لكم وأن هذا سيكون موعده وبالتتابع بعد إعلان الأثيوبيين الملء الثاني لسد الخراب بأوامر من البيت الأبيض راعي "عصر المتكسبين" المتزاوج معه "عصر المفكرين ورجال الدين"
العصر دا مش عصري ولا العبيد دول ناسي ولا همه أهلي ولا همه أصحابي أنا اللي زمني ناسه أبطال محاربين شرفاء

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة