السلام عليكم ورحمة الله وبركا ته
أهلا ومرحبااحبائى دار الأيتام
فى هذه القصة سوف نتعرف على حياة إحدى الفتيات فى دخل دار للأيتام
خديجة بنت عبد العزيز الذى انفصل عن أمها وكان عمر خديجة سنتين وذهب كلا منهما إلى حال سبيله تزوجت الأم كما تزوج الأب ورفضت زوجته أن تربى خديجة ولأن عبد العزيز لديه حبا لذته فأخذ خديجة إلى دار أيتام تقيم وهى طفلة لا حول لها ولا قوة ولا تملك لتعبير عن رغباتها ألا البكاء وهو يعبر عن غضبها اوحزنهاحتى هذا التعبرلم يحرك مشاعر عبد العزيز كاب وتركها وحملتها إحدى العاملات ثم وضعتها فى حجرة بها سبعة فتيات فى سنها وتبدأ رحلة خديجة دخل الدار وكان عبد العزيز يزور خديجة مرة فى الأسبوع وياتى معه لعب وحلويات ومرت سنة وراء أخرى وقد كبرت خديجة وأصبحت تتعلق بيوم زيارة ولدها وبلغت الخامسة من عمرها وجاء يوم زيارة أبيها لها وجدت فى يده طفلة تصغر عنها بسنوات فسألته من هى فكانت الإجابة أختك وثم سؤال أخرهى تعيش معك فى بيت واحد فيرد نعم ولما لم أعيش معكم فى نفس البيت فقال لها أنا سوف احكى لكى عندما تكبرين هذه الإجابة لم تكفى لكثير من الأسئلة التى تدور فى هذا العقل الصغير نعم أين حقوقى أنا وعندما انتهت الزيارة جلست خديجة بمفردها وهى تبكى وتدور فى عقلها الكثير من الأسئلة وجلست بجوارها المشرفة بسمة التى أخذتها بين احضانها وهى تقول لها أنا هنا أحبك ولو ذهبت بعيد عنى سوف أحزن كثيراً لأنك مثل بنتي هيا انهضى كى نلعب سويا وتستكمل خديجة حياتها فى دار الأيتام ونحن معها فى المرة القادمة أن شاء الله وإلى أن القاكم لكم منى أرق التحية

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة